الموسوعة الحديثية


- قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعْتُ فُلانًا يقولُ خَيْرًا، ذَكَرَ أنَّك أَعْطَيْتَه دينارَينِ، قالَ: «لكنْ فُلانٌ لا يقولُ ذلك، ولا يُثْني به، لقد أَعْطَيْتُه ما بَيْنَ العَشَرةِ إلى المِئةِ -أو قالَ: إلى المِئتَينِ- وإنَّ أحَدَهم لَيَسأَلُني المَسْألةَ فأُعْطيها إيَّاه، فيَخرُجُ بها مُتَأبِّطَها، وما هي لهم إلَّا نارٌ»، قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، فلِمَ تُعْطيهم؟ قالَ: «إنَّهم يَأبَونَ إلَّا أن يَسأَلوني، ويَأبى اللهُ لي البُخْلَ».
خلاصة حكم المحدث : [ذكره في الصحيح المسند]
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم : 1/351
التخريج : أخرجه أحمد (11004) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8707)، وأبو يعلى (1327) بنحوه
التصنيف الموضوعي: سؤال - عدم رد السائل فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار صدقة - تحريم السؤال لغير حاجة صدقة - ذم البخل

أصول الحديث:


مسند أحمد (17/ 40 ط الرسالة)
: 11004 - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال عمر: يا رسول الله، لقد سمعت فلانا وفلانا يحسنان الثناء يذكران أنك ‌أعطيتهما ‌دينارين، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لكن والله فلانا ما هو كذلك، لقد أعطيته من عشرة إلى مئة، فما يقول ذاك، أما والله إن أحدكم ليخرج مسألته من عندي يتأبطها " يعني: تكون تحت إبطه، يعني نارا قال: قال عمر: يا رسول الله لم تعطيها إياهم؟ قال: " فما أصنع؟ يأبون إلا ذاك، ويأبى الله لي البخل " .

شعب الإيمان (11/ 382 ط الرشد)
: [[8707]] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال أخبرنا علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي، أخبرنا أبو شعيب الحراني، حدثنا علي بن المديني، حدثنا جوير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رجلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه في ثمن بعير، فأعانهما بدينار، فخرجا من عنده، فلقيا عمر بن الخطاب وأثنيا وقالا معروفا، وشكرا على ما صنع بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما قالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكن فلانا ‌أعطيته ‌ما ‌بين ‌عشرة ‌إلى ‌مائة فلم يقل ذلك، إن أحدكم يسألني فينطلق بمسألته متأبطها وهي نار" فقال عمر: يا رسول الله فلم تعطينا ما هو نار؟ قال: "يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل". قال علي بن المديني: وروى هذا الحديث أبو بكر بن عياش فيما حدثوا عنه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد، وحديث جوير عندي هو الحديث.

مسند أبي يعلى (2/ 490 ت حسين أسد)
: 1327 - حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رجلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه في ثمن بعير، فأعانهما بدينارين، فخرجا من عنده فلقيهما عمر فقالا وأثنيا معروفا وشكرا ما صنع بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عمر على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما قالا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لكن فلان أعطيته ‌ما ‌بين ‌العشرة ‌إلى ‌المائة فلم يقل ذلك، إن أحدهم يسألني فينطلق بمسئلته متأبطها، وما هي إلا نار، فقال عمر: تعطينا ما هو نار؟ قال: يأبون إلا أن يسألوني، ويأبى الله لي البخل