الموسوعة الحديثية


- سبحانَ اللهِ ! إنَّ هذا من الشَّيطانِ : لتجلِسْ في مِركنٍ ، فإذا رأَت صَفارةً فوق الماءِ؛ فلتَغتسِلْ للظُّهرِ والعَصرِ غُسلًا واحدًا، وتغتسِلْ للمغربِ والعشاءِ غُسلًا واحدًا، وتغتَسِلْ للفجرِ غُسلًا واحدًا، وتَوضَّأْ فيما بين ذلكَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : أسماء بنت عميس | المحدث : الألباني | المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم : 535
التخريج : أخرجه أبو داود (296)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (632)، والطبراني (24/139) (370) مطولاً باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: صلاة - صلاة المستحاضة غسل - غسل المستحاضة إيمان - أعمال الجن والشياطين حيض - المستحاضة وضوء - الوضوء للمستحاضة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (1/ 79)
296- حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن سهيل يعني ابن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت عميس قالت: قلت: يا رسول الله، إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت- منذ كذا وكذا- فلم تصل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سبحان الله، إن هذا من الشيطان لتجلس في مركن، فإذا رأت صفرة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا، وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحدا، وتغتسل للفجر غسلا واحدا، وتتوضأ فيما بين ذلك)) قال أبو داود: رواه مجاهد، عن ابن عباس ((لما اشتد عليها الغسل أمرها أن تجمع بين الصلاتين)) قال أبو داود: ورواه إبراهيم، عن ابن عباس وهو قول إبراهيم النخعي وعبد الله بن شداد

[شرح معاني الآثار] (1/ 100)
((632- حدثنا فهد، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء ابنة عميس، قالت: قلت يا رسول الله، إن فاطمة بنت أبي جحش استحيضت منذ كذا كذا، فلم تصل. فقال: سبحان الله، هذا من الشيطان، لتجلس في مركن فإذا رأت صفرة فوق الماء، فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا، ثم تغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحدا، وتتوضأ فيما بين ذلك (())

 [المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (24/ 139)
370- حدثنا محمود بن محمد الواسطي، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن سهيل بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت عميس، قالت: قلت: يا رسول الله، إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله، هذا من الشيطان، لتجلس في مركن، فإذا رأت صفارة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا، وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا، ثم توضأ فيما بين ذلك.