الموسوعة الحديثية


- لما أردتُ أن أُبايِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ : يا رسولَ اللهِ، إن امرأةً أسعدَتني في الجاهليةِ، فأذهب ُفأُسعِدَها، ثم أجيئُك فأبايعُك ؟ قال : اذهبي فأسعديها. قالت : فذهبتُ فساعدتُها، ثم جئتُ فبايَعْتُ رسولَ اللهِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أم عطية نسيبة بنت كعب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم : 4190
التخريج : أخرجه النسائي (4179) واللفظ له، وأحمد (27307)
التصنيف الموضوعي: الكفر والشرك - أعمال الجاهلية بيعة - البيعة على ماذا تكون بيعة - مبايعة النساء بيعة - البيعة لله ورسوله جنائز وموت - الزجر عن النياحة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن النسائي] (7/ 148)
4179- أخبرني محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن محمد، عن أم عطية قالت: لما أردت أن أبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، إن امرأة أسعدتني في الجاهلية، فأذهب فأسعدها ثم أجيئك فأبايعك؟ قال: ((اذهبي فأسعديها)) قالت: فذهبت فساعدتها، ثم جئت فبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[مسند أحمد] ـ الرسالة (45/ 287)
27307- حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: (( بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ علينا فيما أخذ أن لا ننوح))، فقالت امرأة من الأنصار: إن آل فلان أسعدوني في الجاهلية، وفيهم مأتم فلا أبايعك حتى أسعدهم كما أسعدوني، فقالت: فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وافقها على ذلك، فذهبت فأسعدتهم ثم رجعت فبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقالت أم عطية: فما وفت امرأة منا غير تلك، وغير أم سليم بنت ملحان.