الموسوعة الحديثية


- سأَل رجلٌ عمرَ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال: لا تُصَلِّ فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ إذ كُنْتُ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذُكِر ذلك له فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما كان يكفيكَ ) وضرَب بيدِه الأرضَ ضربةً فنفَخ في كفَّيهِ ومسَح وجهَه وكفَّيهِ
خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
الراوي : عبدالرحمن بن أبزى | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم : 1267
التخريج : أخرجه النسائي (319)، وابن ماجه (569) كلاهما بلفظ مقارب، والبخاري (338)، ومسلم (368) كلاهما بنحوه.
التصنيف الموضوعي: تيمم - تيمم الجنب
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (4/ 79)
: 1267- أخبرنا أبو يعلى قال حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ذر عن بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: سأل رجل عمر فقال إني أجنبت فلم أجد الماء فقال لا تصل فقال عمار أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في سرية على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال صلى الله عليه وسلم: "إنما كان يكفيك" وضرب بيده الأرض ضربة فنفخ في كفيه ومسح وجهه وكفيه

سنن النسائي (1/ 170)
: 319 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن تميم، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة ، عن الحكم. وسلمة، عن ذر ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه أن رجلا جاء إلى عمر رضي الله عنه، فقال: إني أجنبت فلم أجد الماء، فقال عمر: لا تصل، فقال عمار: أما تذكر يا أمير المؤمنين، إذ أنا وأنت في سرية فأجنبنا، فلم نجد ماء فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت في التراب، ثم صليت، فلما أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكرت ذلك له، فقال: إنما يكفيك، وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيديه إلى الأرض، ثم نفخ فيهما، فمسح بهما وجهه وكفيه. شك سلمة. وقال: ‌لا ‌أدري ‌فيه ‌إلى ‌المرفقين ‌أو ‌إلى ‌الكفين. قال عمر: نوليك من ذلك ما توليت. قال شعبة: كان يقول: الكفين والوجه والذراعين، فقال له منصور: ما تقول، فإنه لا يذكر الذراعين أحد غيرك، فشك سلمة فقال: لا أدري ذكر الذراعين أم لا.

[سنن ابن ماجه] (1/ 188 ت عبد الباقي)
: 569 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه أن رجلا أتى عمر بن الخطاب، فقال: ‌إني ‌أجنبت، ‌فلم ‌أجد ‌الماء، فقال عمر: لا تصل، فقال: عمار بن ياسر: أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية، فأجنبنا، فلم نجد الماء، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت في التراب، فصليت، فلما أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: إنما كان يكفيك وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيديه إلى الأرض، ثم نفخ فيهما، ومسح بهما وجهه وكفيه

[صحيح البخاري] (1/ 75)
: 338 - حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة، حدثنا الحكم، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال: ‌إني ‌أجنبت ‌فلم ‌أصب ‌الماء؟ فقال عمار بن ياسر لعمر بن الخطاب: أما تذكر أنا كنا في سفر أنا وأنت، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت فصليت، فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما كان يكفيك هكذا. فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه الأرض، ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه.

[صحيح مسلم] (1/ 280 ت عبد الباقي)
: 112 - (368) حدثني عبد الله بن هاشم العبدي. حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد القطان) عن شعبة. قال: حدثني الحكم عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه؛ أن رجلا أتى عمر فقال: ‌إني ‌أجنبت ‌فلم ‌أجد ‌ماء. فقال: لا تصل. فقال عمار: أما تذكر، يا أمير المؤمنين! إذ أنا وأنت في سرية فأجنبنا. فلم نجد ماء. فأما أنت فلم تصل. وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم "إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض. ثم تنفخ. ثم تمسح بهما وجهك وكفيك" فقال عمر: اتق الله. يا عمار! قال: إن شئت لم أحدث به. قال الحكم: وحدثنيه ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه، مثل حديث ذر. قال: وحدثني سلمة عن ذر، في هذا الإسناد الذي ذكر الحكم. فقال عمر: نوليك ما توليت.