الموسوعة الحديثية


- إذا أَدْرَكَتْكُمُ الصَّلاَةُ وأَنْتُم في مُرَاحِ الْغَنَمِ، فَصلُّوا فيها، فَإِنَّها سكِينةٌ وبَركةٌ، وإذا أَدْرَكَتْكُمُ الصَّلاةُ وأَنْتُمْ في أَعْطانِ الْإِبِلِ، فاخرُجُوا منها، فَصَلُّوا، فَإِنَّها جِنٌّ، ومِنْ جِنٍّ خُلِقَتْ، أَلَا تَرَى أَنَّها إِذا نَفَرَتْ كيف تَشْمَخُ بِأَنْفِهَا ؟ !
خلاصة حكم المحدث : ضعيف جداً
الراوي : عبدالله بن مغفل | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة الصفحة أو الرقم : 2210
التخريج : أخرجه الشافعي في ((مسنده)) (175)، والبيهقي (4532) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - السكينة والوقار مساجد ومواضع الصلاة - المواضع التي تكره فيها الصلاة آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال إيمان - الجن والشياطين مساجد ومواضع الصلاة - الصلاة في مرابض الغنم وأعطان الإبل
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند الشافعي - ترتيب سنجر (1/ 244)
: ‌175 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن عبيد الله بن طلحة بن كريز، عن الحسن، عن عبد الله بن معقل، أو مغفل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أدركتم الصلاة وأنتم في مراح الغنم، فصلوا فيها، فإنها سكينة وبركة، وإذا أدركتم الصلاة وأنتم في أعطان الإبل، فاخرجوا منها فصلوا، فإنها جن من جن خلقت، ألا ترونها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها . أخرج الحديثين من كتاب الوضوء.

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (2/ 449)
4532- وأخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى وأبو القاسم السراج وغيرهما قالوا حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب أخبرنا الربيع بن سليمان أخبرنا الشافعى أخبرنا إبراهيم بن محمد عن عبيد الله بن طلحة بن كريز عن الحسن عن عبد الله بن مغفل عن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال : إذا أدركتكم الصلاة وأنتم فى مراح الغنم فصلوا فيها ، فإنها سكينة وبركة ، وإذا أدركتكم الصلاة وأنتم فى أعطان الإبل فاخرجوا منها فصلوا ، فإنها جن من جن خلقت ، ألا ترى أنها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها . {ش} قال الشافعى رحمه الله فى رواية أبى سعيد وفى قول النبى -صلى الله عليه وسلم- : لا تصلوا فى أعطان الإبل ، فإنها جن من جن خلقت . دليل على أنه إنما نهى عنها كما قال حين نام عن الصلاة : اخرجوا بنا من هذا الوادى ، فإنه واد به شيطان . فكره أن يصلى قرب شيطان ، وكذا كره أن يصلى قرب الإبل لأنها خلقت من جن لا لنجاسة موضعها ، وقال فى الغنم : هى من دواب الجنة . قال الشيخ : أما الحديث فى النوم عن الصلاة فقد مضى.