الموسوعة الحديثية


- أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذَ في يدِهِ حصياتٍ، فسمعَ لهنّ تسبيحَ كحنينِ النحلِ
خلاصة حكم المحدث : مشهور في المسانيد
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم الصفحة أو الرقم : 5/76
التخريج : أخرجه البزار (4044)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (3198)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 64) جميعهم بلفظه مطولا.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تكليم النبي للجمادات وانقيادها له فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء

أصول الحديث:


مسند البزار (معتمد)
(9/ 434) 4044- حدثنا عمر بن الخطاب ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحمصي ، قال : حدثنا عمرو بن الحارث ، عن عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن جبير بن نفير ، عن أبي ذر ، رضي الله عنه ، قال : كنت أتبع خلوات رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت يوما ، فإذا هو قد خرج فاتبعته فجلس في موضع فجلست عنده فجاء أبو بكر فسلم وجلس عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم جاء عمر فجلس ، عن يمين أبي بكر ، ثم جاء عثمان فجلس يمين عمر ، قال : فتناول النبي صلى الله عليه وسلم حصيات فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ، ثم وضعهن فخرسن ، ثم وضعهن في يد أبي بكر فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ، ثم وضعهن فخرسن ، ثم تناولهن فوضعهن في يد عمر فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ، ثم وضعهن فخرسن ، ثم تناولهن فوضعهن في يد عثمان فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ، ثم وضعهن فخرسن.

مسند الشاميين للطبراني (4/ 246)
3198 - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن الوليد بن سويد، أن رجلا، من بني سليم كبير السن ممن أدرك أبا ذر بالربذة، ذكر أنه بينا هو قاعد يوما في مجلس وأبو ذر في ذلك المجلس إذ ذكر عثمان بن عفان، قال السلمي: وأنا أظن في نفسي أن في نفس أبي ذر على عثمان معتبة لإنزاله إياه بالربذة، فلما ذكر له عثمان عرض له بعض أهل المجلس بذلك، وهو يظن أن في نفسه عليه معتبة، فلما ذكره قال أبو ذر: لا تقل في عثمان إلا خيرا، فإني أشهد لقد رأيت منه مظهرا، وشهدت منه مشهدا لا أنساه حتى أموت، كنت رجلا ألتمس خلوات النبي صلى الله عليه وسلم لأسمع منه، ولآخذ عنه، فهجرت يوما من الأيام، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من بيته، فسألت عنه الخادم، فأخبرني أنه في بيت، فأتيته وهو جالس، ليس عنده أحد من الناس، وكأني حينئذ أرى أنه في وحي، فسلمت عليه فرد السلام، ثم قال: ما جاء بك؟ قلت: جاء بي الله ورسوله، فأمرني أن أجلس، فجلست إلى جنبه، لا أسأله عن شيء، ولا يذكر لي، فمكثت غير كثير، ثم جاء أبو بكر مسرعا، فسلم فرد السلام، ثم قال: ما جاء بك؟ قال: جاء بي الله ورسوله، فأشار إليه أن اجلس، فجلس إلى ربوة مقابل رسول الله صلى الله عليه وسلم الطريق بينه وبينها، حتى إذا استوى أبو بكر جالسا، أشار بيده فجلس إلى جنبي عن يميني، ثم جاء عمر، ففعل مثل ذلك وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، وجلس إلى جنب أبي بكر على تلك الربوة ، ثم جاء عثمان فسلم فرد السلام، فقال: ما جاء بك؟ فقال: جاء بي الله ورسوله، فأشار إليه بيده، فقعد على الربوة، ثم أشار بيده فجلس إلى جنب عمر، فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة لم أفقه أولها غير أنه قال: قليل ما يبقين تبقين ، ثم قبض على حصيات سبع أو تسع أو قريب من ذلك، فسبحن في يده حتى سمع لهن حنين كحنين النحل في كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن. ثم ناولهن أبا بكر، فسبحن في كفه كما سبحن في كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن، ثم ناولهن عمر، فسبحن في كفه كما سبحن في كف أبي بكر، ثم أخذهن منه فوضعهن في الأرض فخرسن، ثم ناولهن عثمان، فسبحن في كفه كما سبحن في كف عمر رضي الله عنهم، ثم أخذهن فوضعهن في الأرض فخرسن

دلائل النبوة للبيهقي (6/ 64)
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الكديمي، حدثنا قريش بن أنس، وأنبأنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن رجل، يقال له سويد بن يزيد السلمي، قال: سمعت أبا ذر، يقول: لا أذكر عثمان إلا بخير بعد شيء رأيته، كنت رجلا أتتبع خلوات رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يوما جالسا وحده، فاغتنمت خلوته فجئت حتى جلست إليه، فجاء أبو بكر فسلم ثم جلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاء عمر فسلم فجلس عن يمين أبي بكر، ثم جاء عثمان فسلم ثم جلس عن يمين عمر، وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع حصيات، أو قال: تسع حصيات، فأخذهن فوضعهن في كفه فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم أخذهن فوضعهن في يد أبي بكر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعهن في يد عمر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعهن في يد عثمان فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه خلافة النبوة . وكذلك رواه محمد بن بشار، عن قريش بن أنس، عن صالح بن أبي الأخضر، وصالح لم يكن حافظا والمحفوظ رواية شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري. قال ذكر الوليد بن سويد أن رجلا من بني سليم كبير السن كان ممن أدرك أبا ذر بالربذة ذكر له فذكر هذا الحديث عن أبي ذر