الموسوعة الحديثية


- أنَّ سبَبَ تخلُّفِ الأوَّلِ أنَّه كان له حائِطٌ حين زَها، فقال في نَفسِهِ: قد غَزوتُ قَبْلَها فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد تصدَّقتُ به في سَبيلِكَ. وأنَّ الثَّانيَ كان له أهْلٌ تفرَّقوا ثم اجتَمَعوا فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عندَهُم، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ لكَ عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهْلي ولا مالي.
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : الحسن | المحدث : القسطلاني | المصدر : إرشاد الساري الصفحة أو الرقم : 6/454
التخريج : أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (10086) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: توبة - توبة كعب وصاحبيه مغازي - غزوة تبوك مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - كعب بن مالك مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين

أصول الحديث:


تفسير ابن أبي حاتم (6/ 1904)
: 10086 - حدثنا أبي حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا مبارك قال: سمعت الحسن قال: لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك تخلف كعب بن مالك وهلال بن أمية، وربيع بن مرارة أو مرارة بن الربيع قال: أما أحدهم فكان له حائط حين زها قد فشت فيه الحمرة والصفرة قال: قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو أقمت عامي هذا في هذا الحائط فأصبت منه فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دخل حائطه فقال: ما خلفني عن رسول الله وما استبق المؤمنون من الجهاد في سبيل الله إلا ضن بك أيها الحائط، اللهم إني أشهدك ‌أني ‌قد ‌تصدقت ‌به ‌في ‌سبيلك. وأما الآخر: فكان قد تفرق عنه من أهله ناس، واجتمعوا له فقال: قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزوت، فلو أني أقمت العام في أهلي فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قال: ما خلفني عن رسول الله، وما استبق إليه المؤمنون في الجهاد في سبيل الله إلا ضن بكم أيها الأهل، اللهم إن لك علي ألا أرجع إلى أهلي ومالي حتى أعلم ما تقضي في، وأما الآخر فقال: اللهم إن لك علي أن تقطع نفسي أو ألحق بالقوم. فأنزل الله تعالى: لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار إلى قوله: وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال الحسن يا سبحان الله! حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت الآية، قال الحسن: يا سبحان الله! والله ما أكلوا مالا حراما، ولا أصابوا دما حراما، ولا أفسدوا في الأرض، غير أنهم قد أبطئوا في تلك الغزاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ منهم ما تسمعون .