الموسوعة الحديثية


- لمَّا انهزمَ أهلُ بدرٍ، قال المسلمونَ لأوليائِهِم مِن يهودَ : آمِنوا قبلَ أنْ يصيبَكُم اللهُ بيومٍ مثلَ يومِ بدرٍ ! فقال مالكُ بن صيفٍ : غرَّكم أنْ أصبتُمْ رهطًا من قريشٍ لا علمَ لهم بالقتالِ، أمَّا لو أمرَرْنا العزيمةَ أنْ نستجمِعَ عليكم، لم يكنْ لكم يدٌ أنْ تقاتِلونا، فقال عبادةُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أوليائي من اليهودِ كانت شديدةٌ أنفسُهُم، كثيرًا سلاحُهُم، شديدةٌ شوكتُهم، وإنِّي أبرأُ إلى اللهِ وإلى رسولِهِ من ولايتِهِم، ولا مولَى لي إلَّا اللهَ ورسولَهُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ : لكنِّي لا أبرأُ من ولاءِ يهودَ، إنِّي رجلٌ لابُدَّ لي منهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا أبا حُبابٍ ! أرأيتَ الَّذي نفِسْتَ به من ولاءِ يهودَ على عُبادةَ، فهو لك دونَهُ، قال : إذَنْ أقبَلُ، فأنزلَ اللهُ تعالَى ذِكرُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}... إلى أن بلغَ إلى قولِهِ : {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}
خلاصة حكم المحدث : لا يصح ولا يثبت بمثله حجة
الراوي : عبادة بن الصامت | المحدث : ابن جرير الطبري | المصدر : تفسير الطبري الصفحة أو الرقم : 4/2/356
التخريج : أخرجه ابن كثير (3/ 134) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة المائدة قرآن - أسباب النزول قرآن - نزول القرآن مغازي - غزوة بدر الولاء والبراء - موالاة المسلمين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


تفسير الطبري (10/ 396 ط التربية والتراث)
: 12157 - حدثنا هناد قال، حدثنا يونس بن بكير قال، حدثني عثمان بن عبد الرحمن، عن الزهري قال: لما انهزم أهل ‌بدر، ‌قال ‌المسلمون ‌لأوليائهم ‌من ‌يهود: آمنوا قبل أن يصيبكم الله بيوم مثل يوم ‌بدر! فقال مالك بن صيف: غركم أن أصبتم رهطا من قريش لا علم لهم بالقتال!! أما لو أمررنا العزيمة أن نستجمع عليكم، لم يكن لكم يد أن تقاتلونا! فقال عبادة: يا رسول الله، إن أوليائي من اليهود كانت شديدة أنفسهم، كثيرا سلاحهم، شديدة شوكتهم، وإني أبرأ إلى الله وإلى رسوله من ولايتهم، ولا مولى لي إلا الله ورسوله. فقال عبد الله بن أبي: لكني لا أبرأ من ولاء يهود، إني رجل لا بد لي منهم! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أبا حباب، أرأيت الذي نفست به من ولاء يهود على عبادة، فهو لك دونه؟ قال: إذا أقبل! فأنزل الله تعالى ذكره:"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعض أولياء بعض" إلى أن بلغ إلى قوله:"والله يعصمك من الناس"

تفسير ابن كثير - ت السلامة (3/ 134)
: ثم قال ابن جرير: حدثنا هناد، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن الزهري قال: لما انهزم أهل بدر قال المسلمون لأوليائهم من يهود: آمنوا قبل أن يصيبكم الله بيوم مثل يوم بدر! فقال مالك بن الصيف: أغركم أن أصبتم رهطا من قريش لا علم لهم بالقتال!! أما لو أمررنا العزيمة أن نستجمع عليكم، لم يكن لكم يد بقتالنا فقال عبادة: يا رسول الله، إن أوليائي من اليهود كانت شديدة أنفسهم، كثيرا سلاحهم، شديدة شوكتهم، وإني أبرأ إلى الله [تعالى] وإلى رسوله من ولاية يهود، ولا مولى لي إلا الله ورسوله. فقال عبد الله بن أبي: لكني لا أبرأ من ولاء يهود أنا رجل لا بد لي منهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا الحباب أرأيت الذي نفست به من ولاء يهود على عبادة بن الصامت، فهو لك دونه؟ " فقال: إذا أقبل! قال: فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء [بعضهم أولياء بعض] } إلى قوله: {والله يعصمك من الناس} [المائدة: 67] .