الموسوعة الحديثية


- كان مُعاويةُ يَبعَثُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ، فإذا غضِبَ عليه بعَثَ مَرْوانَ، وعزَلَه، قال: فلمْ يَلبَثْ أنْ نزَعَ مَرْوانَ، وبعَثَ أبا هُرَيرةَ، فقال لغُلامٍ أسوَدَ: قِفْ على البابِ، فلا تَمنَعْ إلَّا مَرْوانَ. ففعَلَ الغُلامُ، ودخَلَ النَّاسُ، ومنَعَ مَرْوانَ، ثُمَّ جاء نَوبةً، فدخَلَ، وقال: حُجِبْنا عنك. فقال: إنَّ أحَقَّ مَن لا أنكَرَ هذا لأنت!
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : محمد بن زياد | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم : 2/613
التخريج : أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (2/ 613) واللفظ له، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (67/ 371) باختلاف يسير، وعبد الرزاق في ((الأمالي في آثار الصحابة)) (201) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - إمارة الموالي والمفضول على الفاضل إمامة وخلافة - تولية الأكفاء إمامة وخلافة - تولية الولاة وغيرهم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 613)
أخبرني إبراهيم بن يوسف، أخبرنا ابن رواحة، أخبرنا السلفي، أخبرنا ابن البسري، أخبرنا عبد الله بن يحيى، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن محمد بن زياد، قال: كان معاوية يبعث أبا هريرة على المدينة، فإذا غضب عليه بعث مروان، وعزله. قال: فلم يلبث أن نزع مروان، وبعث أبا هريرة، فقال لغلام أسود: قف على الباب، فلا تمنع إلا مروان. ففعل الغلام، ودخل الناس، ومنع مروان، ثم جاء نوبة، فدخل، وقال: حجبنا عنك. فقال: إن أحق من لا أنكر هذا لأنت.

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (67/ 371)
أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني وأبو المعمر المبارك بن أحمد وأبو حفص عمر بن المظفر وغيرهم قالوا أنا الحسين بن علي بن البسري أنا عبد الله بن يحيى السكرى أنا الصفار نا الرمادي نا عبد الرزاق أنبأ معمر عن محمد بن زياد قال كان معاوية يبعث أبا هريرة على المدينة فإذا غضب عليه عزله وبعث مروان قالمنبعث مروان على المدينة قال فجاء أبو هريرة يدخل على مروان فحجبه فلم يلبث أن نزع مروان وبعث أبا هريرة قال فقال لغلام أسود قف على الباب فلا تمنع أحدا أن يدخل فإذا جاء مروان فاحبسه قال ففعل الغلام ودخل الناس وجاء مروان ليدخل فقام إليه الأسود فدفعه في صدره وقال ارجع قال ثم دخل مروان بعد ذلك فقال لأبيهريرة حجبنا منك قال إن أحق من لا أنكر هذا لأنت.

الأمالي في آثار الصحابة لعبد الرزاق الصنعاني (ص: 117)
201 - أخبرنا أبو علي إسماعيل، ثنا أحمد، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن محمد بن زياد، قال: كان معاوية يبعث أبا هريرة على المدينة فإذا غضب عليه عزله وبعث مروان. قال: فبعث مروان على المدينة، قال: فجاء أبو هريرة فدخل على مروان فحجبه، قال: فلم يلبث أن نزع مروان وبعث أبا هريرة. قال: فقال لغلام أسود: قف على الباب لا تمنع أحدا أن يدخل، فإذا جاء مروان فاحبسه، ففعل الغلام ودخل الناس، فجاء مروان ليدخل فقام إليه الأسود فدفع في صدره وقال: ارجع. قال: ثم دخل مروان بعد ذلك فقال لأبي هريرة حجبنا منك فقال: إن من لا ينكر أنكر هذا لأنت.