الموسوعة الحديثية


- قلتُ لأبي ونحنُ بمنًى ما هذِهِ الجماعةُ قالَ هؤلاءِ قومٌ اجتمَعوا على صابئٍ لَهُم قالَ فأشرَفْنا فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو النَّاسَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ تدعو النَّاسَ إلى توحيدِ اللَّهِ تعالى والإيمانِ بِهِ وهُم يردونَ عليهِ قَولَهُ ويؤذونَهُ حتَّى ارتفعَ النَّهارُ انصدعَ عنهُ النَّاسُ وأقبلتِ امرأةٌ قد بدا نحرُها تبكي تحملُ قدحًا فيه ماءً ومنديلًا فتناولَهُ مِنها وشرِبَ وتَوضَّأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ إليها فقالَ يا بُنَيَّةُ خمِّري عليكِ نحرَكِ ولا تخافي على أبيكِ غلبةً ولا ذُلًّا فقُلنا مَن هذِهِ قالوا هذِهِ زينبُ ابنتُهُ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : الحارث بن الحارث الأزدي الغامدي | المحدث : أبو زرعة الدمشقي | المصدر : تاريخ دمشق الصفحة أو الرقم : 11/407
التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2403)، والطبراني (22/432) (1052)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (11/407) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: توحيد - فضل التوحيد فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صبره مناقب وفضائل - زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم إيمان - تبليغ النبي الدعوة وعدم كتمانه شيئا من الوحي إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

أصول الحديث:


[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (4/ 364)
: ‌2403 - حدثنا، هشام بن عمار، نا الوليد بن مسلم، نا، عبد الغفار بن إسماعيل بن عبد الله، نا، الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، حدثني الحارث بن الحارث الغامدي، قال: قلت لأبي: ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء قوم اجتمعوا على صابئ لهم قال: فتشرفنا فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى توحيد الله عز وجل والإيمان به حتى ارتفع النهار فتصدع عنه الناس، وأقبلت امرأة قد بدا نحرها تبكي تحمل قدحا ومنديلا فناولته منها فشرب وتوضأ ثم رفع رأسه إليها فقال: يا بنية خمري عليك نحرك ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا فقلت: من هذه؟ قالوا: هذه زينب ابنته "

[المعجم الكبير للطبراني] (22/ 432)
: ‌1052 - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله، ثنا الوليد بن عبد الرحمن الحرشي، ثنا الحارث بن الحارث الغامدي، قال: قلت لأبي: ما هذه الجماعة؟، قال: هؤلاء قوم اجتمعوا على صابئ لهم، قال: فأشرفت فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى توحيد الله والإيمان به حتى ارتفع النهار وتصدع عنه الناس، فإذا امرأة قد بدا نحرها تحمل قدحا ومنديلا فتناوله منها فشرب وتوضأ ثم رفع رأسه إليها، فقال: يا بنية خمري عليك نحرك ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا ، فقلت: من هذه؟، قالوا: هذه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (11/ 407)
: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو محمد السلمي قالا أنبأنا عبد الدائم بن الحسن القطان أنبأنا عبد الوهاب الكلابي نبأنا أبو بكر محمد بن خريم نبأنا هشام بن عمار نبأنا الوليد بن مسلمة أنبأنا عبد الجبار بن إسماعيل المخزومي نبأنا الوليد بن عبد الرحمن الجرشي حدث الحارث بن الحارث الغامدي قال ‌قلت ‌لأبي ‌ونحن ‌بمنى ما هذه الجماعة قال هؤلاء قوم اجتمعوا على صابئ لهم قال فأشرفنا فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس قالوا يا رسول الله تدعو الناس إلى توحيد الله تعالى والإيمان به وهم يردون عليه قوله ويؤذونه حتى ارتفع النهار وانصدع عنه الناس وأقبلت امرأة قد بدا نحرها تبكي تحمل قدحا فيه ماء ومنديلا فتناوله منها وشرب وتوضأ ثم رفع رأسه إليها فقال يا بنية خمري عليك نحرك ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا فقلنا من هذه قالوا هذه زينب ابنته