الموسوعة الحديثية


- كنَّا عندَ أبي موسى الأشعريِّ فدعا بمائدةٍ وعليها لحمُ دَجاجٍ وقال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه
خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم : 5255
التخريج : أخرجه النسائي (4347)، والدارمي (2099) واللفظ لهما، والبخاري (5518)، ومسلم (1649) بنحوه مطولا.
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل الدجاج أطعمة - ما يحل من الأطعمة
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (6/ 407)
: ‌‌ذكر الإباحة للمرء أكل لحوم الدجاج ضد قول من زعم أن ذلك من الإسراف. 5508 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، والقاسم بن عاصم، عن زهدم الجرمي، قال أيوب: وأنا لحديث القاسم أحفظ مني لحديث أبي قلابة، قال: كنا عند أبي ‌موسى الأشعري، فدعا بمائدة وعليها ‌لحم ‌دجاج، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه.

[سنن النسائي] (7/ 206)
: 4347 - أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب ، عن القاسم التميمي، عن زهدم الجرمي ، قال: كنا عند أبي ‌موسى، فقدم طعامه، وقدم في طعامه ‌لحم ‌دجاج، وفي القوم رجل من بني تيم الله أحمر كأنه مولى، فلم يدن، فقال له أبو ‌موسى: ادن، فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه.

[مسند الدارمي - ت حسين أسد] (2/ 1307)
: 2099 - أخبرنا عبد الله بن سعيد، حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن القاسم التميمي، عن زهدم الجرمي، قال: كنا عند أبي ‌موسى فقدم طعامه، فقدم في طعامه ‌لحم ‌دجاج، وفي القوم رجل من بني تيم الله أحمر، فلم يدن، فقال له أبو ‌موسى: ادن، فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه

[صحيح البخاري] (7/ 94)
: 5518 - حدثنا أبو معمر : حدثنا عبد الوارث: حدثنا أيوب بن أبي تميمة، عن القاسم، عن زهدم قال: كنا عند أبي ‌موسى الأشعري، وكان بيننا وبين هذا الحي من جرم إخاء، فأتي بطعام فيه ‌لحم ‌دجاج، وفي القوم رجل جالس أحمر، فلم يدن من طعامه قال: ادن فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه، قال: إني رأيته أكل شيئا فقذرته فحلفت أن لا آكله، فقال: ادن أخبرك أو أحدثك: إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين فوافقته وهو غضبان وهو يقسم نعما من نعم الصدقة، فاستحملناه فحلف أن لا يحملنا، قال: ما عندي ما أحملكم عليه، ثم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب من إبل، فقال: أين الأشعريون؟ أين الأشعريون؟ قال: فأعطانا خمس ذود غر الذرى فلبثنا غير بعيد، فقلت لأصحابي: نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه، فوالله لئن تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه لا نفلح أبدا، فرجعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، إنا استحملناك فحلفت أن لا تحملنا فظننا أنك نسيت يمينك، فقال: إن الله هو حملكم، إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها.

صحيح مسلم (3/ 1270 ت عبد الباقي)
: 9 - (1649) حدثني أبو الربيع العتكي. حدثنا حماد (يعني ابن زيد) عن أيوب، عن أبي قلابة وعن القاسم بن عاصم، عن زهدم الجرمي. قال أيوب: وأنا لحديث القاسم أحفظ مني لحديث أبي قلابة. قال:كنا عند أبي ‌موسى. فدعا بمائدته وعليها ‌لحم ‌دجاج. فدخل رجل من بني تيم الله، أحمر، شبيه بالموالي. فقال له: هلم! فتلكأ فقال: هلم! فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه. فقال الرجل: إني رأيته يأكل شيئا فقذرته. فحلفت أن لا أطعمه. فقال: هلم! أحدثك عن ذلك. إني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين نستحمله. فقال (والله! لا أحملكم. وما عندي ما أحملكم عليه) فلبثنا ما شاء الله. فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل. فدعا بنا. فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى. قال: فلما انطلقنا، قال بعضنا لبعض: أغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه. لا يبارك لنا. فرجعنا إليه. فقلنا: يا رسول الله! إنا أتيناك نستحملك. وإنك حلفت أن لا تحملنا. ثم حملتنا. أفنسيت؟ يا رسول الله! قال (إني، والله! إن شاء الله، لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها. إلا أتيت الذي هو خير. وتحللتها فانطلقوا. فإنما حملكم الله عز وجل. ‌‌