الموسوعة الحديثية


- فيمَن خرَج إليه مِن عَبيدِ أهلِ الطائِفِ، ثم وفَد أهلُ الطائِفِ فأسلَموا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رَقيقَنا الذين أتَوكَ، فقال: لا، أولئكَ عُتَقاءُ اللهِ، ورَدَّ على كلِّ رجُلٍ وَلاءَ عبدِه
خلاصة حكم المحدث : إسناده منقطع
الراوي : عبدالله بن المكدم الثقفي | المحدث : البيهقي | المصدر : السنن الكبرى للبيهقي الصفحة أو الرقم : 10/308
التخريج : أخرجه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (4/ 348) واللفظ له، وأحمد (18777) بمعناه.
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الإسلام مغازي - غزوة الطائف جهاد - من فر من عبيد أهل الحرب إلى المسلمين وأسلم ومولاه كافر عتق وولاء - رد الولاء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبير للبيهقي (19/ 151 ت التركي)
: 18872 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن المكدم الثقفى قال: لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف خرج إليه رقيق من رقيقهم؛ أبو بكرة وكان عبدا للحارث بن كلدة، والمنبعث، ويحنس، ووردان، فى رهط من رقيقهم، فأسلموا، فلما قدم وفد أهل الطائف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا، قالوا: يا رسول الله ‌رد ‌علينا ‌رقيقنا ‌الذين أتوك. فقال: "لا، أولئك عتقاء الله عز وجل". ورد على كل رجل ولاء عبده، فجعله إليه. هذا منقطع.

[البداية والنهاية] (4/ 348)
: وقد قال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني ‌عبد ‌الله ‌بن ‌المكرم الثقفي قال: لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل ‌الطائف خرج إليه رقيق من رقيقهم أبو بكرة عبدا للحارث بن كلدة والمنبعث وكان اسمه المضطجع فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبعث، ويحنس ووردان في رهط من رقيقهم فأسلموا، فلما قدم وفد أهل ‌الطائف فأسلموا قالوا يا رسول الله رد علينا رقيقنا الذين أتوك؟ قال لا أولئك عتقاء الله ورد على ذلك الرجل ولاء عبده فجعله له.

مسند أحمد (31/ 69 ط الرسالة)
: 18777 - حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا المغيرة، عن شباك، عن عامر، أخبرني فلان الثقفي، قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثلاث فلم يرخص لنا في شيء منهن، سألناه أن يرد إلينا أبا بكرة وكان مملوكا وأسلم قبلنا فقال: " لا، هو طليق الله، ثم طليق رسول الله " ثم سألناه أن يرخص لنا في الشتاء، وكانت أرضنا أرضا باردة يعني في الطهور، فلم يرخص لنا، وسألناه أن يرخص لنا في الدباء فلم يرخص لنا فيه