الموسوعة الحديثية


- من لم يُرَ غُدُوَّهُ ورواحَهُ إلى المساجدِ من سبيلِ اللهِ أو في سبيلِ اللهِ فقد قَصُرَ عملُه
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : أم الدرداء الأنصارية | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة الصفحة أو الرقم : 6818
التخريج : أخرجه الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (1/357) واللفظ له، والديلمي كما في ((الجامع الكبير)) للسيوطي (10/177) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الاحتساب مساجد ومواضع الصلاة - فضل من غدا إلى المسجد أو راح إيمان - الاحتساب والنية مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[موضح أوهام الجمع والتفريق] (1/ 357)
: أخبرنا الحسن بن محمد الخلال حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني حدثنا الحسين بن موسى بن خلف الفقيه برأس العين ولم أسمعه فيما أعلم إلا منه حدثنا هاشم بن القاسم الحراني حدثنا محمد بن إسحاق العكاشي عن إبراهيم بن أبي عبلة سمع أم الدرداء الكبرى الأنصارية وكانت لها صحبة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لم ير غدوه ورواحه إلى المساجد من سبيل الله أو في سبيل الله فقد قصر عمله. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال قرأت على أبي القاسم عبد الله بن الحسن بن النحاس قال لكم ابن أبي داود أم الدرداء الأنصارية الكبرى هي ابنة أبي حدرد الأسلمي وماتت قبل أبي الدرداء وقد روت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما أم الدرداء التي روي عنها الحديث الكثير فاسمها هجيمة بنت حيي الوصابية وكانت من أهل دمشق والكبيرة التي روت عن النبي صلى الله عليه وسلم دخول الحمام. قال الحضرمي أم الدرداء خيرة بنت أبي حدرد. قال الخطيب كان أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني أعلم الشاميين في وقته بمحدثي بلاد الشام ومن نزلها من الصحابة والتابعين وحكى عنه يحيى ابن معين أنه كان ينكر أن تكون أم الدرداء سوى التابعية التي تروي عن أبي الدرداء وحدث عنها يزيد ويونس ابنا ميسرة بن حلبس وعثمان بن حيان المري وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر وغيرهم ولا أدري ما وجه هذه الحكاية فإن أبا زرعة الدمشقي حكى عن أبي مسهر خلافها كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي وحدثني عبد العزيز بن أبي طاهر عنه قال أخبرنا أبو الميمون البجلي حدثنا أبو زرعة قال سمعت أبا مسهر يقول اسم أم الدرداء هجيمة بنت حيي الوصابية وأم الدرداء الكبرى خيرة بنت أبي حدرد فأما الأحاديث التي ذكرتها عن أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم على أنها أم الدرداء الكبرى الصحابية فكلها واهية الطرق معلولة الأسانيد فأولها حديث خلف بن حوشب عن ميمون ابن مهران فإن راويه شريك بن عبد الله النخعي وكان سيئ الحفظ رديء الضبط مع أنه يستحيل أن يكون ميمون بن مهران يدرك أم الدرداء التي ذكر ابن أبي داود أنها ماتت قبل أبي الدرداء وأبو الدرداء قديم الوفاة مات في خلافة عثمان بن عفان كما أخبرنا ابن الفضل أخبرنا علي بن إبراهيم حدثنا أبو أحمد بن فارس حدثنا البخاري قال قال لي ابن المنذر عن الوليد بن مسلم عن سعيد ابن عبد العزيز وعبد الغفار في حديث توفي يعني أبا الدرداء قبل قتل عثمان قال وقال لي الحسن عن ضمرة عن ابن عياش مات قبل عثمان بسنة قال الخطيب وإنما يروي ميمون بن مهران عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر ومن بعدهما علي. إن الحديث الذي روي عن خلف بن حوشب قد جاء من طريق مرضي عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم. فإذا كان يستحيل إدراك ميمون أم الدرداء التي ماتت قبل أبي الدرداء فإدراك ابن أبي عبلة لها أشد. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال سمعت أبا داود يقول أم الدرداء الكبرى لها صحبة والصغرى روى عنها أبو قلابة وميمون بن مهران ويونس بن ميسرة بن حلبس كانت تكون بدمشق. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد أخبرنا محمد بن العباس أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول أهل العراق يقولون كانت أم الدرداء ثنتين فقال يحيى قال أبو مسهر كانت أم الدرداء واحدة ولكن كانت لها ابنة يقال لها الدرداء وأهل العراق تقول كانت هذه الدرداء تحت صفوان بن عبد الله بن صفوان ثم خلف عليها فلان بن حنتمة قال يحيى قال أبو مسهر وهذا ليس بشيء إنما خطب صفوان الدرداء ابنة أم الدرداء أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي سمعت محمد بن يعقوب الأصم يقول سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين وقد ذكرت له أم الدرداء الصغرى وأم الدرداء الكبرى فقال أبو مسهر هما واحدة. هذا آخر ما رسمناه من ذكر الأوهام التي تيقنا خطأ قائليها ومما لم يتعين لنا صوابها لاختلاف العلماء فيها.