الموسوعة الحديثية


- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بلصٍّ اعتَرَف اعتِرافًا ولم يوجَدْ مَعَه مَتاعٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما إخالُك سَرَقتَ" قال: بَلى، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : أبو أمية المخزومي | المحدث : صديق خان | المصدر : الروضة الندية الصفحة أو الرقم : 2/279
التخريج : أخرجه أبو داود (4380)، والنسائي (4877)، والدارمي (2349) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: حدود - استتابة السارق عند الحد وحسم يد المقطوع حدود - درء الحدود حدود - درء الحد عن المعترف إذا رجع حدود - من أقر بالحد حدود - تلقين السارق الرجوع عن الإقرار والاستثبات في ذلك

أصول الحديث:


سنن أبي داود (4/ 134)
4380 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي المنذر، مولى أبي ذر، عن أبي أمية المخزومي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أتي بلص قد اعترف اعترافا ولم يوجد معه متاع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما إخالك سرقت، قال: بلى، فأعاد عليه مرتين أو ثلاثا، فأمر به فقطع، وجيء به، فقال: استغفر الله وتب إليه فقال: أستغفر الله وأتوب إليه، فقال: اللهم تب عليه ثلاثا قال أبو داود: رواه عمرو بن عاصم، عن همام، عن إسحاق بن عبد الله، قال: عن أبي أمية رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن النسائي (8/ 67)
4877 - أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حماد بن سلمة، عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي المنذر، مولى أبي ذر، عن أبي أمية المخزومي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلص اعترف اعترافا، ولم يوجد معه متاع، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما إخالك سرقت؟ قال: بلى. قال: اذهبوا به فاقطعوه ثم جيئوا به فقطعوه، ثم جاءوا به فقال له: قل أستغفر الله وأتوب إليه فقال: أستغفر الله وأتوب إليه. قال: اللهم تب عليه

سنن الدارمي (3/ 1483)
2349 - أخبرنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي المنذر، مولى أبي ذر عن أبي أمية المخزومي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بسارق اعترف اعترافا لم يوجد معه متاع، فقال: ما إخالك سرقت؟ قال: بلى، قال: ما إخالك سرقت؟ قال: بلى. قال: فاذهبوا، فاقطعوا يده، ثم جيئوا به، فقطعوا يده، ثم جاءوا به فقال: استغفر الله، وتب إليه، فقال: أستغفر الله، وأتوب إليه، فقال: اللهم تب عليه، اللهم تب عليه