الموسوعة الحديثية


- صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الركعتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ فقرأَ فيهما { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن عبدالبر | المصدر : التمهيد الصفحة أو الرقم : 24/41
التخريج : أخرجه ابن ماجه (1150)، وأحمد (25510) باختلاف يسير، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (24/41) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: صلاة - القراءة في الركعتين قبل الفجر صلاة - ركعتي الفجر صلاة - مقدار القراءة في الصلاة فضائل سور وآيات - سورة الإخلاص فضائل سور وآيات - سورة الكافرون
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن ابن ماجه (1/ 363 ت عبد الباقي)
: 1150 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين قبل الفجر، وكان يقول: نعم السورتان هما، يقرأ بهما في ركعتي الفجر، قل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون.

مسند أحمد (42/ 328 ط الرسالة)
: ‌25510 - حدثنا علي، عن خالد، وهشام، عن ابن سيرين، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر بـ {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد}. وحدثنا عن خالد - يعني عليا - عن ابن سيرين، عن عائشة، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر بهما.

التمهيد - ابن عبد البر (24/ 40 - 41ط المغربية)
: أخبرنا سعيد بن سيد وعبد الله بن محمد بن يوسف وخلف ابن سعيد قالوا حدثنا عبد الله بن محمد بن علي قال حدثنا أحمد ابن خالد قال حدثنا إبراهيم بن محمد حدثنا عوف بن يوسف حدثنا علي بن زياد حدثنا سفيان عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين قبل صلاة الفجر فقرأ فيهما قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد. قال أحمد بن خالد بهذا آخذ. قال أبو عمر إنما قراءته لهاتين السورتين في ركعتي الفجر كقراءته فيهما الآية من البقرة والآية من آل عمران وذلك كله مع أم القرآن والله أعلم. قال أبو عمر في مراعاة العلماء من الصحابة والسلف الصالح واهتبالهم بركعتي الفجر وتخفيفهما وما يقرأ فيهما مع مواظبة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما وحضه أمته عليهما وأمره إعادتهما بعد وقتهما دليل على أنهما من مؤكدات السنن وعلى ما ذكرت لك جمهور الفقهاء إلا أن من أصحابنا من يأبى أن تكون سنة وقال هما من الرغائب وليستا بسنة وهذا لا وجه له فيشتغل به. قال أبو عمر هذا يدل على أنهما أوكد من الوتر لأن الوتر من صلاة الليل فإنما هو وتر صلاة الليل وصلاة الليل نافة بإجماع المسلمين وقال الله عز وجل (ومن الليل فتهجد به نافلة لك) فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تعاهدا ومواظبة وإسراعا إلى ركعتي الفجر منه إلى سائر النوافل دل على تأكيدها وإنما تعرف مؤكدات السنن بمواظبة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها لأن أفعاله كلها سنن صلوات الله وسلامه عليه ولكن بعضها أوكد من بعض ولا يوقف على ذلك إلا بما واظب عليه وندب إليه منها وبالله التوفيق.