الموسوعة الحديثية


- إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أقطع لنا واديًا باليمنِ فيه خلايا من نحلٍ، وإنا نجدُ ناسًا يسرقونها. فقال عمرُ : إذا أدَّيتم صدقتَها من كلِّ عشرةِ أفراقٍ فَرْقًا حَمَيناها لكم
خلاصة حكم المحدث : لم أقف على سنده
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم : 811
التخريج : أخرجه أبو داود (1600)، وابن خزيمة (2324)، وأبو الفضل الزهري في ((حديثه)) (529) واللفظ لهم مطولا.
التصنيف الموضوعي: خراج - إقطاع الأراضي زكاة - زكاة العسل زكاة - ما تجب فيه الزكاة جهاد - الإقطاع مزارعة - إقطاع الأراضي والماء والدور

أصول الحديث:


سنن أبي داود (2/ 109 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 1600 - حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث المصري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء هلال أحد بني متعان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشور نحل له، وكان سأله أن ‌يحمي ‌له ‌واديا، ‌يقال ‌له: ‌سلبة، ‌فحمى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الوادي، فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب سفيان بن وهب، إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ذلك، فكتب عمر رضي الله عنه: إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عشور نحله، فاحم له سلبة، وإلا، فإنما هو ذباب غيث يأكله من يشاء

صحيح ابن خزيمة (4/ 45)
: 2324 - حدثنا أحمد بن عبدة، عن المغيرة وهو ابن عبد الرحمن بن الحارث، ح وحدثناه مرة، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، حدثني أبي عبد الرحمن، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن بني شبابة بطن من فهم، كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عسل لهم العشر، من كل عشر قرب قربة، وكان يحمي لهم واديين، فلما كان عمر بن الخطاب، استعمل عليهم سفيان بن عبد الله الثقفي، فأبوا أن يؤدوا إليه شيئا، وقالوا: إنما ذاك شيء كنا نؤديه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب سفيان إلى عمر بذلك، فكتب إليهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنما النحل ذباب غيث يسوقه الله رزقا إلى من يشاء، فإن أدوا إليك ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاحم لهم وادييهم، وإلا فخل بين الناس وبينهما فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمى لهم وادييهم

حديث أبي الفضل الزهري (ص509)
: 529 - أخبركم أبو الفضل الزهري، نا يحيى، نا الربيع بن سليمان، نا عبد الله بن وهب، أخبرني أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن بني شبابة، بطن من فهم، كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم ‌من ‌نحل ‌كان ‌لهم ‌العشر، ‌من ‌كل ‌عشر قرب قربة، وكان يحمي لهم واديين لهم، فلما كان عمر بن الخطاب استعمل على هنالك سفيان بن عبد الله الثقفي فأبوا أن يؤدوا إليه شيئا، وقالوا: إنما نؤديه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب سفيان بذلك إلى عمر، فكتب إليه عمر: ‌‌إنما النحل ذباب غيث يسوقه الله تعالى رزقا إلى من يشاء، فإن أدوا إليك ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحم لهم وادييهم، وإلا فخل بين الناس وبينه، فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمى لهم وادييهم