الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي فإذا سجدَ وثبَ الحسنُ على ظهرِهِ وعلى عنقِهِ فيرفَعُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَفعًا رفيقًا لئلَّا يُصرَعَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ رأيناكَ صنعتَ بالحسنِ شيئًا ما رأيناكَ صنعتَهُ بأحدٍ قالَ إنَّهُ ريحانتي منَ الدُّنيا وإنَّ ابني هذا سيِّدٌ وعسى اللَّهُ أن يصلِحَ بهِ بينَ فئتَينِ عظيمَتَينِ
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح غير مبارك بن فضاله وقد وثق
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث | المحدث : الشوكاني | المصدر : در السحابة الصفحة أو الرقم : 224
التخريج : أخرجه أحمد (20516)، وابن حبان (6964)، والطبراني (3/34) (2591) باختلاف يسير. وقوله: "وإن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين" أخرجه البخاري (2704) مطولاً باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: صلاة - العمل في الصلاة صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب صلاة الجماعة والإمامة - حمل الجارية الصغيرة والغلام الصغير في الصلاة مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند أحمد (34/ 148 ط الرسالة)
: ‌20516 - حدثنا عفان، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، أخبرني أبو بكرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فإذا سجد وثب الحسن على ظهره وعلى عنقه، فيرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعا رفيقا لئلا يصرع . قال: فعل ذلك غير مرة، فلما قضى صلاته، قالوا: يا رسول الله، رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته! قال: " إنه ريحانتي من الدنيا، وإن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين " .

صحيح ابن حبان - الرسالة (15/ 418)
6964 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن أخبرني أبو بكرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، وكان الحسن يجيء وهو صغير، فكان كلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثب على رقبته وظهره، فيرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه رفعا رقيقا حتى يضعه، فقالوا: يا رسول الله إنك تصنع بهذا الغلام شيئا ما رأيناك تصنعه بأحد، فقال: "إنه ريحانتي من الدنيا، إن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين" .

[المعجم الكبير للطبراني] (3/ 34)
: ‌2591 - حدثنا محمد بن محمد التمار البصري وأبو خليفة، قالا: ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فكان الحسن يجيء وهو صبي صغير، فكان كلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم وثب على رقبته وظهره، فيرفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه رفعا رفيقا حتى يضعه، فقالوا: يا رسول الله إنك لتصنع بهذا الغلام شيئا ما رأيناك تصنعه. إنه ريحانتي من الدنيا، إن ابني هذا سيد، وعسى أن يصلح الله به بين فئتين من المسلمين

[صحيح البخاري] (3/ 186)
: ‌2704 - حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا سفيان، عن أبي موسى قال: سمعت الحسن يقول: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها، فقال له معاوية: وكان والله خير الرجلين أي عمرو، إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لي بأمور الناس، من لي بنسائهم، من لي بضيعتهم، فبعث إليه رجلين من قريش، من بني عبد شمس، عبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عامر بن كريز، فقال: اذهبا إلى هذا الرجل، فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه. فأتياه فدخلا عليه، فتكلما وقالا له، فطلبا إليه، فقال لهما الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب، قد أصبنا من هذا المال، وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها. قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا، ويطلب إليك ويسألك، قال: فمن لي بهذا؟ قالا: نحن لك به، فما سألهما شيئا إلا قالا: نحن لك به، فصالحه فقال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى، ويقول: إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين. قال لي علي بن عبد الله: إنما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث.