الموسوعة الحديثية


- أشدُّ النَّاسِ بلاءً الأنبياءُ، ثمَّ الصَّالحون، إن كان أحدُهم ليُبتلَى بالفقرِ، حتَّى ما يجِدُ أحدُهم إلَّا العباءةَ الَّتى يحويها، وإن كان أحدُهم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرحُ أحدُكم بالرَّخاءِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 144
التخريج : أخرجه ابن ماجه (4024)، والطبري في ((مسند ابن عباس)) (421)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9774) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أنبياء - خصائص وفضائل رقائق وزهد - أشد الناس بلاء مريض - فضل المرض والنوائب إيمان - الأنبياء والرسل جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن ابن ماجه (2/ 1334 ت عبد الباقي)
: ‌4024 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا ابن أبي فديك قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فوضعت يدي عليه فوجدت حره بين يدي فوق اللحاف، فقلت: يا رسول الله ما أشدها عليك قال: إنا كذلك يضعف لنا البلاء، ويضعف لنا الأجر قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء ، قلت: يا رسول الله ثم من؟ قال: ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر، حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يحوبها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء، كما يفرح أحدكم بالرخاء

[تهذيب الآثار - مسند ابن عباس] (1/ 253)
: ‌421 - حدثني محمد بن معمر البحراني، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ فقال: الأنبياء ، قال: ثم من؟ قال: ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها، وإن كان أحدهم ليبتلى بالقمل حتى يقتله، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء، كما يفرح أحدكم بالرخاء

شعب الإيمان (7/ 142)
9774 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و أبو زكريا بن أبي إسحاق و أبو بكر القاضي قالوا : نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا بحر بن نصر بن سابق الخولاني أخبرني ابن وهب أخبرني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن أبا سعيد الخدري دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو موعوك عليه قطيفة فوضع يده عليه فوجد حرارتها فوق القطيفة فقال أبو سعيد الخدري : ما أشد حر حماك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنا كذلك يشدد علينا البلاء و يضاعف لنا الأجر فقال : يا رسول الله من أشد الناس بلاء ؟ قال : الأنبياء قال : ثم من ؟ قال : ثم الصالحون لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العبادة يتحريها فيلبسها و يبتلى بالقمل حتى يقتله و لأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء