الموسوعة الحديثية


خلاصة حكم المحدث : تفرد به خالد عن مسعر
الراوي : أبو هريرة | المحدث : أبو نعيم | المصدر : حلية الأولياء الصفحة أو الرقم : 7/285
التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (33398)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 369) واللفظ لهم، وأحمد (9173) بزيادة في أوله.
التصنيف الموضوعي: إسلام - حرمة المسلم آفات اللسان - اللعن جهاد - الأمان والوفاء به ومن له إعطاء الأمان إيمان - الملائكة الولاء والبراء - موالاة المسلمين

أصول الحديث:


[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (7/ 243)
: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي في جماعة قالوا: ثنا عبد الله ابن محمد بن الفرج الرطي ثنا أبي ثنا خالد بن عبد الرحمن بن سلمة المخزومي ثنا مسعر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي ‌هريرة. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌ذمة ‌المسلمين ‌واحدة يسعى بها أدناهم. فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا. تفرد به خالد عن مسعر.

مصنف ابن أبي شيبة (6/ 510 ت الحوت)
: 33398 - حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي ‌هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌ذمة ‌المسلمين ‌واحدة يسعى بها أدناهم

[الكامل في ضعفاء الرجال] (2/ 369)
: حدثنا عمر بن سنان، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا ابن عياش عن جعفر بن الحارث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي ‌هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: ‌ذمة ‌المسلمين ‌واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا، ولا عدلا. قال الشيخ: وجعفر بن الحارث قد روى عنه محمد بن يزيد الواسطي بنسخة وروى عنه يزيد بن هارون وإسماعيل بن عياش بأحاديث صالحة وأحاديثه أحاديث حسان وأرجو أنه لا بأس به، وهو ممن يكتب حديثه ولم أجد في أحاديثه حديثا منكرا.

مسند أحمد (15/ 91 ط الرسالة)
: 9173 - حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " من تولى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف. والمدينة حرام، فمن أحدث فيها، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدل ولا صرف. وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف".