الموسوعة الحديثية


- إِنَّ رجلَين كانا في بني إسرائيلَ متحابَّيْنِ، أحدُهما مجتهِدٌ في العبادَةِ، والآخرُ مذنِبٌ، فجعَلَ المجتهِدُ يقولُ : أقصِرْ عمَّا أنت فيه، فيقولُ : خلِّني وربِّي، حتى وجدَهُ يومًا علَى ذنبٍ استعظَمَهُ، فقالَ : أقصِرْ، فقال : خلِّنِي وربِّي؛ أبُعِثْتَ علَيَّ رقيبًا ؟ ! فقال : واللهِ لَا يغفِرُ اللهُ لكَ أبدًا، ولَا يُدْخِلُكَ الجنَّةَ، فبعثَ اللهُ إليهما ملِكًا، فقبضَ أرواحَهما، فاجتمعا عندَهُ، فقال للمذْنِبِ : ادخلِ الجنةَ برحمَتِي، وقال للآخَرِ : أتستطيعُ أنْ تحظُرَ على عبدي رحمتِي ؟ ! فقالَ : لَا، يا ربِّ ! قال : اذهبوا بِهِ إلى النارِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم : 2286
التخريج : أخرجه ابن المبارك في ((المسند)) (36) بلفظه، وأبو داود (4901) باختلاف يسير، وأحمد (8292) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: علم - القصص ملائكة - أعمال الملائكة إيمان - كراهية التزكية توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
| أحاديث مشابهة | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


مسند عبد الله بن المبارك (ص: 20)
36 - حدثنا جدي، نا حبان، أنا عبد الله، عن عكرمة , عن ضمضم بن جوس , قال: دخلت مسجد المدينة , فناداني شيخ , فقال: يا يماني , يا يماني , تعال. وما أعرفه فقال: لا تقولن لرجل: والله لا يغفر الله لك أبدا , ولا يدخلك الجنة أبدا. قلت: ومن أنت يرحمك الله؟ فقال أبو هريرة: فقلت: إن هذه الكلمة يقولها أحدنا لبعض أهله إذا غضب , أو لزوجته , أو لخادمه. قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , يقول: إن رجلين كانا في بني إسرائيل متحابين , أحدهما مجتهد في العبادة , والآخر كأنه يقول: مذنب. فجعل يقول: أقصر , أقصر عما أنت عليه. قال: فيقول: خلني وربي حتى وجده يوما على ذنب استعظمه , قال: أقصر. قال: خلني وربي , أبعثت علي رقيبا؟ قال: والله لا يغفر الله لك أبدا , أو لا تدخل الجنة أبدا. قال: فبعث الله إليهما ملكا , فقبض روحيهما فاجتمعا عنده , فقال للمذنب: ادخل الجنة برحمتي , وقال للآخر: أتستطيع أن تحظر على عبدي رحمتي؟ قال: لا يا رب. قال: اذهبوا به إلى النار . قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده , لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته

سنن أبي داود (4/ 275)
4901 - حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، أخبرنا علي بن ثابت، عن عكرمة بن عمار، قال: حدثني ضمضم بن جوس، قال: قال أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين، فكان أحدهما يذنب، والآخر مجتهد في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر، فوجده يوما على ذنب فقال له: أقصر، فقال: خلني وربي أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الله الجنة، فقبض أرواحهما، فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالما، أو كنت على ما في يدي قادرا؟ وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار " قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته

مسند أحمد مخرجا (14/ 46)
8292 - حدثنا أبو عامر، حدثنا عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس اليمامي، قال: قال لي أبو هريرة: يا يمامي، لا تقولن لرجل: والله لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الله الجنة أبدا. قلت: يا أبا هريرة، إن هذه لكلمة يقولها أحدنا لأخيه وصاحبه إذا غضب. قال: فلا تقلها، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " كان في بني إسرائيل رجلان، كان أحدهما مجتهدا في العبادة، وكان الآخر مسرفا على نفسه، فكانا متآخيين، فكان المجتهد لا يزال يرى الآخر على ذنب، فيقول: يا هذا، أقصر. فيقول: خلني وربي، أبعثت علي رقيبا؟ " قال: " إلى أن رآه يوما على ذنب استعظمه، فقال له: ويحك، أقصر. قال: خلني وربي، أبعثت علي رقيبا "، قال: " فقال: والله لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الله الجنة أبدا. قال أحدهما، قال: فبعث الله إليهما ملكا، فقبض أرواحهما، واجتمعا عنده، فقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي. وقال للآخر: أكنت بي عالما، أكنت على ما في يدي قادرا، اذهبوا به إلى النار ". قال: فوالذي نفس أبي القاسم بيده، لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته