الموسوعة الحديثية


- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا قام من الليلِ, افتتح صلاتَه بركعتَين خفيفتَين ثم صلَّى ثمانِ ركعاتٍ ثم أَوتَرَ. وفي لفظ : كان يُصلِّي العشاءَ, ثم يتجوَّزُ بركعتَين, وقد أعدَّ سواكَه وطَهورَه, فيبعثُه اللهُ لما شاء أن يبعثَه فيتسوَّكُ, ويتوضَّأُ, ثم يصلِّي ركعتَينِ, ثم يقوم فيصلِّي ثمانِ ركعاتٍ, يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثم يوترُ بالتاسعةِ, كلما أَسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأخذه اللحمُ, جعل تلك الثمانيَ ستًّا, ثم يُوتِرُ بالسابعةِ, ثم يصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ يقرأُ فيهما ب ? قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ? و ? إِذَا زُلْزِلَتْ ?.
خلاصة حكم المحدث : إسنادهم صحيح, والشطر الأول من اللفظ الأول أخرجه مسـلم
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : صلاة التراويح الصفحة أو الرقم : 100
التخريج : أخرجه الطحاوي (1672)، واللفظ له، والبخاري (994)، ومسلم (730) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - بكم ركعة يوتر تراويح وتهجد وقيام ليل - الركعتين بعد الوتر تراويح وتهجد وقيام ليل - كم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الليل صلاة - جواز النافلة قائما وقاعدا وفعل بعض الركعة قائما وبعضها قاعدا صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


شرح معاني الآثار (1/ 280)
: 1672 - فمن ذلك ما حدثنا صالح بن عبد الرحمن ، قال: ثنا سعيد بن منصور ، قال: ثنا هشيم ، قال: أنا أبو حرة ، قال: ثنا الحسن ، عن سعد بن هشام ، عن ‌عائشة رضي الله عنها ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌إذا ‌قام ‌من ‌الليل ‌افتتح ‌صلاته ‌بركعتين ‌خفيفتين ثم صلى ثمان ركعات ثم أوتر فأخبرت هاهنا أنه كان يصلي ركعتين ثم ثمانيا ثم يوتر. فكان معنى ثم يوتر يحتمل ثم يوتر بثلاث ، منهن ركعتان من الثمان وركعة بعدها، فيكون جميع ما صلى إحدى عشرة ركعة. ويحتمل: ثم يوتر بثلاث متتابعات. فيكون جميع ما صلى ثلاث عشرة ركعة. فنظرنا فيما يحتمل من ذلك ، هل جاء شيء يدل على شيء منه بعينه فإذا إبراهيم بن مرزوق ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، قد حدثانا قالا:

[صحيح البخاري] (2/ 25)
: 994 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري عن عروة : أن ‌عائشة أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌كان ‌يصلي ‌إحدى ‌عشرة ‌ركعة، ‌كانت ‌تلك ‌صلاته، تعني بالليل، فيسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية، قبل أن يرفع رأسه، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر، ثم يضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن للصلاة.

[صحيح مسلم] (2/ 162)
: (730) حدثنا يحيى بن يحيى ، أخبرنا هشيم ، عن خالد ، عن عبد الله بن شقيق قال: سألت ‌عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تطوعه فقالت: كان ‌يصلي ‌في ‌بيتي ‌قبل ‌الظهر ‌أربعا، ‌ثم ‌يخرج ‌فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين. وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين. وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر. وكان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا. وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد. وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين .