الموسوعة الحديثية


- قالَ حُذَيْفةُ : واللَّهِ لا تدَعُ مضرُ عبدًا للَّهِ مؤمنًا إلَّا فتَنوهُ أو قتلوهُ، أو يضربُهُمُ اللَّهُ والملائِكَةُ والمؤمنونَ، حتَّى لا يمنعوا ذَنبَ تَلعةٍ ، فقالَ لهُ رجلٌ : أتقولُ هذا يا عبد اللَّهِ وأنتَ رجلٌ مِن مضرَ ؟ قالَ : لا أقولُ إلَّا ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
خلاصة حكم المحدث : [رجاله ثقات إلا] عمرو بن حنظلة قال ابن حجر وثقه ابن حبان قلت ولم أره في التابعين من ثقات ابن حبان
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 6/577
التخريج : أخرجه أحمد (23316)، والطيالسي (421)، والحاكم (8451) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها فتن - فتنة مضر فتن - ما جاء في ذم بعض الأمم والشعوب والقبائل أشراط الساعة - علامات الساعة الصغرى إيمان - الملائكة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند أحمد (38/ 342 ط الرسالة)
: 23316 - حدثنا أبو داود، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أبي الطفيل قال: انطلقت أنا وعمرو بن صليع حتى أتينا حذيفة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن هذا الحي من مضر لا تدع لله في الأرض عبدا صالحا إلا افتتنته وأهلكته، حتى يدركها الله بجنود من عنده فيذلها حتى لا تمنع ذنب تلعة "

[مسند أبي داود الطيالسي] (1/ 336)
: ‌421 - حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن هذا الحي من مضر لا يدع عبدا لله في الأرض صالحا إلا فتنه وأهلكه حتى يدركهم الله بعد بجنود من عنده، أو من السماء، فيذلها حتى لا يمنع ذنب تلعة.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 517)
8451 - حدثنا أحمد بن كامل القاضي، ثنا أبو قلابة الرقاشي، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن ثروان، عن عمرو بن حنظلة، قال: لما قتل عثمان رضي الله عنه، دخلنا على حذيفة فإذا القوم عنده، فقال: والله لا تدع ظلمة مضر عبدا لله مؤمنا إلا قتلوه أو فتنوه حتى يضر بهم الله، والمؤمنون حتى لا يمنعوا ذنب تلعة فقال رجل: أتقول هذا وأنت رجل من مضر، قال: لا أقول إلا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه