الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ يَومَ بَدْرٍ ثَلاثةَ رَهطٍ من قُرَيشٍ صَبْرًا: المُطعِمَ بنَ عَدِيٍّ، والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وعُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، فلمَّا أَمَرَ بقَتلِ النَّضْرِ، قال المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ: أَسيري يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ وفي رسولِ اللهِ ما كان يقولُ، فقال ذاك مرَّتينِ أو ثلاثةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَغْنِ المِقْدادَ من فَضْلِكَ، وكان المِقْدادُ أَسَرَ النَّضْرَ، قال أبو داودَ: قال شُعبَةُ: طُعمَةُ بْنُ عَدِيٍّ مَكانَ المُطعِمِ، قال أبو داودَ: المُطعِمُ خَطَأٌ، إنَّما هو طُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍّ، قال: عليه السَّلامُ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثم كلَّمني في هَؤلاءِ النَتْنَى لأَطلَقتُهم له.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] زياد بن أيوب: ثقة من رجال مسلم ومن فوقه من رجال الشيخين
الراوي : سعيد بن جبير | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المراسيل لأبي داود الصفحة أو الرقم : 337
التخريج : أخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)) (534)، وأبو داود في ((المراسيل)) (337) واللفظ له، والطبري في ((التفسير)) (15979)
التصنيف الموضوعي: جهاد - الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبي مغازي - غزوة بدر جهاد - الأسرى مغازي - أسرى غزوة بدر جهاد - غزوات الإسلام
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الأموال لابن زنجويه] (1/ 341)
: 534 - ثنا النفيلي، أنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌قتل ‌يوم ‌بدر ثلاثة رهط من قريش صبرا: النضر بن الحارث، وعقبة بن أبي معيط، والمطعم بن عدي. فلما أمر بقتل النضر، قال المقداد: أسيري يا رسول الله، قال: إنه كان يقول في كتاب الله، وفي رسوله ما كان يقول قال ذلك مرتين، أو ثلاثا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أغن المقداد من فضلك وكان المقداد الذي أسر النضر. قال النفيلي: وكان هشيم يغلط فيه، إنما هو طعيمة بن عدي

المراسيل لأبي داود (ص248)
: 337 - حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌قتل ‌يوم ‌بدر ثلاثة رهط من قريش صبرا: المطعم بن عدي والنضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط، فلما أمر بقتل النضر قال المقداد بن الأسود: أسيري يا رسول الله، قال: إنه كان يقول في كتاب الله وفي رسول الله ما كان يقول، فقال: ذاك مرتين أو ثلاثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أغن المقداد من فضلك وكان المقداد أسر النضر قال أبو داود: قال شعبة: طعمة بن عدي مكان المطعم، قال أبو داود: المطعم خطأ، إنما هو طعيمة بن عدي، قال: عليه السلام: لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له ، وأعتق وحشي على قتل حمزة لطعيمة

تفسير الطبري (13/ 504 ط التربية والتراث)
: ‌15979 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: قتل النبي من يوم بدر صبرا: عقبة بن أبي معيط، وطعيمة بن عدي، والنضر بن الحارث. وكان المقداد أسر النضر، فلما أمر بقتله، قال المقداد: يا رسول الله، أسيري! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه كان يقول في كتاب الله ما يقول! فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، فقال المقداد: أسيري! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: واللهم اغن المقداد من فضلك! " فقال المقداد: هذا الذي أردت! وفيه نزلت هذه الآية: "وإذا تتلى عليهم آياتنا"، الآية.