الموسوعة الحديثية


- سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُجْهَرَ بِالقِرَاءَةِ في الفجرِ ركعتينِ، وفي الأُولَيَيْنِ مِنَ المغربِ والعشاءِ، ويسرُّ فيما عدَا ذلكَ
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الدراية تخريج أحاديث الهداية الصفحة أو الرقم : 1/160
التخريج : أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (41) مطولا.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة صلاة - رفع الصوت بالقراءة في الصلاة صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المراسيل لأبي داود (ص93)
: 41 - حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا ابن وهب، عن يونس الأيلي، عن ابن شهاب، قال: سن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ‌يجهر ‌بالقراءة في صلاة ‌الفجر في الركعتين كلتيهما، ويقرأ في الركعتين الأوليين في صلاة الظهر بأم القرآن وسورة سورة في كل ركعة سرا في نفسه، ويقرأ في الركعتين الأخريين من صلاة الظهر بأم القرآن في كل ركعة سرا في نفسه، ويفعل في العصر مثل ما يفعل في الظهر، ويجهر الإمام بالقراءة في الأوليين من المغرب، ويقرأ في كل واحدة منهما بأم القرآن وسورة سورة، ويقرأ في الركعة الآخرة من صلاة المغرب بأم القرآن في كل ركعة وسورة سورة، ويقرأ في الركعتين الآخرتين في نفسه بأم القرآن، وينصت من وراء الإمام ويستمع لما جهر به الإمام من القرآن لا يقرأ معه أحد، والتشهد في الصلاة حين يجلس الإمام والناس خلفه في الركعتين الأوليين