الموسوعة الحديثية


- ما مِن عبدٍ لَهِ مالٌ لا يؤدِّي زَكاتَهُ إلَّا جُمِعَ يومَ القيامةِ تُحمَى عليهِ صفائحُ في جَهَنَّمَ، وَكويَ بِها جنبُهُ، وظَهْرُهُ حتَّى يقضيَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مِقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مِمَّا تعدُّونَ، ثمَّ يَرى سبيلَهُ، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في قصَّةِ الإبلِ والغنمِ. قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ: والخيلُ قالَ: الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ لثلاثةٍ: هيَ لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سِترٌ، وعلى رجلٍ وزرٌ ، فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ، فالَّذي يتَّخذُها في سبيلِ اللَّهِ، ويعدُّها لَهُ لا يغيبُ في بطونِها شيئًا إلَّا كتبَ لَهُ بِها أجرٌ، ولو عَرضَ مرجًا أو مرجينِ فرعاها صاحبُها فيهِ كتبَ لَهُ مِمَّا غيَّبت في بطونِها أجرٌ، ولوِ استنَّت شَرفًا أو شرفينِ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خطوةٍ خطاها أجرٌ، ولو عرضَ نَهَرٌ فسقاها بِهِ، كانت لَهُ بِكُلِّ قطرةٍ غُيِّبَت في بطونِها منهُ أجرٌ، حتَّى ذَكَرَ الأجرَ في أرواثِها وأبوالِها، وأمَّا الَّتي هيَ لَهُ سترٌ فالَّذي يتَّخذُها تعفُّفًا وتجمُّلًا وتستُّرًا، ولا يحبِسُ حقَّ ظُهورِها وبطونِها في يُسْرِها وعُسْرِها، وأمَّا الَّذي عليهِ وزرٌ فالَّذي يتَّخذُها أشَرًا وبطرًا وبَذخًا عليهِم قالوا: فالحُمرُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ما أنزَلَ اللَّهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذِهِ الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزَّلزلةُ: 8]
خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن خزيمة | المصدر : صحيح ابن خزيمة الصفحة أو الرقم : 4/ 51
التخريج : أخرجه مسلم (987)، وأحمد (8977)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (3370) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: جهنم - صفة عذاب أهل النار زكاة - عقوبة مانع الزكاة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال زكاة - الترهيب من كنز المال
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


صحيح ابن خزيمة (4/ 31)
2291 - حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن القاسم، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد له مال لا يؤدي زكاته إلا جمع يوم القيامة تحمى عليه صفائح في جهنم، وكوي بها جنبه، وظهره حتى يقضي الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار ، وذكر الحديث بطوله في قصة الإبل والغنم. قال: قيل: يا رسول الله: والخيل قال: " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل لثلاثة: هي لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي هي له أجر، فالذي يتخذها في سبيل الله، ويعدها له لا يغيب في بطونها شيئا إلا كتب له بها أجر، ولو عرض مرجا أو مرجين فرعاها صاحبها فيه كتب له مما غيبت في بطونها أجر، ولو استنت شرفا أو شرفين، كتب له بكل خطوة خطاها أجر، ولو عرض نهر فسقاها به، كانت له بكل قطرة غيبت في بطونها منه أجر، حتى ذكر الأجر في أرواثها وأبوالها، وأما التي هي له ستر فالذي يتخذها تعففا وتجملا وتسترا، ولا يحبس حق ظهورها وبطونها في يسرها وعسرها، وأما الذي عليه وزر فالذي يتخذها أشرا وبطرا وبذخا عليهم "

صحيح مسلم (2/ 682)
26 - (987) وحدثني محمد بن عبد الملك الأموي، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته، إلا أحمي عليه في نار جهنم، فيجعل صفائح فيكوى بها جنباه، وجبينه حتى يحكم الله بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ثم يرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها، إلا بطح لها بقاع قرقر، كأوفر ما كانت، تستن عليه، كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها، حتى يحكم الله بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب غنم، لا يؤدي زكاتها إلا بطح لها بقاع قرقر، كأوفر ما كانت فتطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء، كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها، حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار قال سهيل: فلا أدري أذكر البقر أم لا، قالوا: فالخيل؟ يا رسول الله، قال: " الخيل في نواصيها - أو قال - الخيل معقود في نواصيها - قال سهيل: أنا أشك - الخير إلى يوم القيامة، الخيل ثلاثة: فهي لرجل أجر، ولرجل ستر، ولرجل وزر، فأما التي هي له أجر: فالرجل يتخذها في سبيل الله ويعدها له، فلا تغيب شيئا في بطونها إلا كتب الله له أجرا، ولو رعاها في مرج، ما أكلت من شيء إلا كتب الله له بها أجرا، ولو سقاها من نهر، كان له بكل قطرة تغيبها في بطونها أجر، - حتى ذكر الأجر في أبوالها وأرواثها - ولو استنت شرفا أو شرفين، كتب له بكل خطوة تخطوها أجر، وأما الذي هي له ستر: فالرجل يتخذها تكرما وتجملا، ولا ينسى حق ظهورها، وبطونها في عسرها ويسرها، وأما الذي عليه وزر فالذي يتخذها أشرا وبطرا، وبذخا ورياء الناس، فذاك الذي هي عليه وزر " قالوا: فالحمر؟ يا رسول الله، قال: ما أنزل الله علي فيها شيئا إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [[الزلزلة: 8]]

مسند أحمد (14/ 532)
8977 - حدثنا عفان، حدثنا وهيب بن خالد البصري، قال: حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاة ماله، إلا جيء به يوم القيامة وبكنزه، فيحمى عليه صفائح في نار جهنم، فيكوى بها جبينه، وجنبه، وظهره، حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها، إلا جيء به يوم القيامة وبإبله كأوفر ما كانت عليه، فيبطح لها بقاع قرقر، كلما مضى أخراها عاد عليه أولاها، حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب غنم لا يؤدي زكاتها، إلا جيء به وبغنمه يوم القيامة كأوفر ما كانت، فيبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، كلما مضت أخراها ردت عليه أولاها، حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار قيل: يا رسول الله، فالخيل؟ قال: " الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل ثلاثة: فهي لرجل أجر، وهي لرجل ستر، وهي على رجل وزر، فأما الذي هي له أجر، الذي يتخذها ويحبسها في سبيل الله، فما غيبت في بطونها أجر، ولو استنت منه شرفا، أو شرفين كان له بكل خطوة خطاها أجر، ولو عرض له نهر فسقاها منه، كان له بكل قطرة غيبته في بطونها أجر، حتى ذكر الأجر في أرواثها وأبوالها، وأما الذي هي له ستر، فرجل يتخذها تعففا، وتجملا، وتكرما، ولا ينسى حقها في ظهورها وبطونها، في عسرها ويسرها، وأما الذي هي عليه وزر، فرجل يتخذها أشرا وبطرا ورئاء الناس، وبذخا عليهم " قيل: يا رسول الله، فالحمر، قال: " ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: {من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} "

مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (8/ 339)
3370 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها، إلا جعلت له يوم القيامة صفائح، ثم حمي عليها في نار جهنم يكوى بها جبينه وجبهته وظهره، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار. وما من صاحب إبل لا يؤدي حقها - ومن حقها حلبها يوم وردها- إلا أتي بها يوم القيامة لا يفقد منها فصيلا واحدا، ثم بطح لها بقاع قرقر، تطؤه بأخفافها وتقرضه، بأفواهها، كلما مر عليه آخرها كر عليه أولها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، فيرى سبيله، إما إلى الجنة وإما إلى النار. وما من صاحب بقر، ولا غنم لا يؤدي حقها، إلا أتي بها يوم القيامة، إلا بطح لها بقاع قرقر ليس فيها عضباء، ولا عقصاء، ولا جلحاء، تطؤه بأظلافها، وتنطحه، بقرونها، كلما مر عليه أولها كر عليه آخرها، حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار". قالوا: يا رسول الله، فصاحب الخيل؟ قال: "هي لثلاثة، لرجل أجر، ولرجل ستر، ولرجل وزر. فأما من ربطها عدة في سبيل الله فإنه لو طول لها في مرج خصب، أو في روضة، كتب الله له عدد ما أكلت حسنات، وعدد أرواثها حسنات، ولو انقطع طولها ذلك فاستنت شرفا أو شرفين، كتب الله له عدد آثارها حسنات، ولو مرت بنهر عجاج، لا يريد السقي به، فشربت منه، كتب الله له عدد ما شربت حسنات. ومن ارتبطها تغنيا وتعففا، ثم لم ينس حق الله في رقابها وظهورها، كانت له سترا من النار. ومن ارتبطها فخرا ورياء ونواء على المسلمين، كانت له وزرا يوم القيامة". قالوا: فالحمر، يا رسول الله؟ قال: "لم ينزل علي في الحمر شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}.