الموسوعة الحديثية


- مالي مما أفاء اللهُ عليكم إلا الخُمُسَ، وهو مردودٌ عليكم
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عمرو بن شعيب | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم : 277/6
التخريج : أخرجه مالك (1666) بلفظه مطولًا، وعبد الرزاق (9498) وابن أبي شيبة (38117) بلفظ مقارب مطولًا
التصنيف الموضوعي: غنائم - فرض الخمس غنائم - مصارف الخمس
|أصول الحديث

أصول الحديث:


موطأ مالك - رواية يحيى (3/ 651 ت الأعظمي)
: 1666/ 442 - مالك ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن عمرو بن شعيب ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين صدر من حنين، وهو يريد الجعرانة، سأله الناس، حتى دنت به ناقته من شجرة، فتشبكت بردائه، حتى نزعته عن ظهره. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ردوا علي ردائي. أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم؟ والذي نفسي بيده، لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما، لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا جبانا، ولا كذابا. فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام في الناس، فقال: أدوا الخائط، والمخيط، فإن الغلول عار، ونار، وشنار على أهله يوم القيامة. قال: ثم تناول من الأرض وبرة من بعير، أو شيئا، ثم قال: والذي نفسي بيده، ما لي ‌مما ‌أفاء ‌الله ‌عليكم. ولا مثل هذه. إلا الخمس، والخمس مردود عليكم .

مصنف عبد الرزاق (5/ 243 ت الأعظمي)
: ‌9498 - عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب قال: لما كان عند قسم الخمس أتاه رجل يستحله خياطا أو مخيطا، فقال: ردوا الخياط والمخيط فإن الغلول عار ونار وشنار قال: ثم رفع شعرات أو وبرة من بعيره فقال: ما لي مما أفاء الله عليكم، ولا مثل هذه إلا الخمس وهو مردود عليكم

(مصنف ابن أبي شيبة)
(14/ 511) 38117-حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن شعيب ، قال: " لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين بعد الطائف قال: أدوا الخياط والمخيط ، فإن الغلول نار وعار وشنار على أهله يوم القيامة إلا الخمس ، ‌ثم ‌تناول ‌شعرة ‌من ‌بعير فقال: ما لي من مالكم هذا إلا الخمس ، والخمس مردود عليكم "