الموسوعة الحديثية


- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ يَفتَتِحونَ القِراءةَ بالحَمد للهِ رَبِّ العالَمينَ.
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : أنس | المحدث : ابن سيد الناس | المصدر : النفح الشذي الصفحة أو الرقم : 4/316
التخريج : أخرجه البخاري (743)، والترمذي (246)، وأحمد (11991) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 149)
: 743 - حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن ‌أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر رضي الله عنهما، كانوا يفتتحون ‌الصلاة ‌ب {‌الحمد ‌لله ‌رب ‌العالمين}.

[سنن الترمذي] (2/ 15)
: 246 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن ‌أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، ‌يفتتحون ‌القراءة ‌بالحمد ‌لله ‌رب ‌العالمين. هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، ومن بعدهم: كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. قال الشافعي: إنما معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا ‌يفتتحون ‌القراءة ‌بالحمد ‌لله ‌رب ‌العالمين، معناه: أنهم كانوا يبدءون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة، وليس معناه: أنهم كانوا لا يقرءون {بسم الله الرحمن الرحيم} [[الفاتحة: 1]]، وكان الشافعي يرى: أن يبدأ ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [[الفاتحة: 1]]، وأن يجهر بها إذا جهر بالقراءة ‌‌

مسند أحمد (19/ 49 ط الرسالة)
: 11991 - حدثنا إسماعيل، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ‌أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا ‌يفتتحون ‌القراءة ‌بالحمد ‌لله ‌رب ‌العالمين