الموسوعة الحديثية


- لمَّا نَزَلَتْ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فقَرَأَهَا حتَّى بَلَغَ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالوا يا رسولَ اللهِ عنْ أيِّ نعيمِ نُسْأَلُ وَإِنَّمَا هُمَا الأَسْوَدانِ التمرُ والماءُ وسيوفُنَا على رقابِنا والعدوُّ حاضِرٌ فعَنْ أيِّ نعيمٍ نُسْأَلُ قال إنَّ ذلِكَ سَيَكُونُ
خلاصة حكم المحدث : فيه محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن وفيه ضعف لسوء حفظه وبقية رجاله رجال الصحيح‏‏
الراوي : محمود بن لبيد الأنصاري | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 7/145
التخريج : أخرجه أحمد (23640)، وابن أبي شيبة (34345)، وهناد بن السري في ((الزهد)) (2/ 395)، واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة التكاثر قيامة - الحساب والقصاص إيمان - مسؤولية الإنسان عن أعماله رقائق وزهد - عيش السلف علم - حسن السؤال ونصح العالم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (39/ 47 ط الرسالة)
: 23640 - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد - يعني ابن أبي عمرو - عن صفوان بن سليم، عن محمود بن لبيد، قال: لما نزلت: {ألهاكم التكاثر} فقرأها حتى بلغ {لتسألن يومئذ عن النعيم}، قالوا: يا رسول الله، عن أي نعيم نسأل؟ وإنما هما الأسودان الماء والتمر، وسيوفنا على رقابنا والعدو حاضر، فعن أي نعيم نسأل؟ قال: " ‌إن ‌ذلك ‌سيكون "

مصنف ابن أبي شيبة (7/ 80 ت الحوت)
: 34345 - محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، قال حدثنا صفوان بن سليم، عن محمود بن لبيد، قال: لما نزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر حتى بلغ {لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قالوا: أي رسول الله ، عن أي نعيم نسأل ، إنما هما الأسودان: الماء والتمر ، وسيوفنا على رقابنا والعدو حاضر ، فعن أي نعيم نسأل؟ قال: ‌إن ‌ذلك ‌سيكون

الزهد لهناد بن السري (2/ 395)
: حدثنا عبدة، عن محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن محمود بن لبيد الأنصاري قال: لما نزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {ألهاكم التكاثر} [التكاثر: 1] وقرأها إلى آخرها ، فقالوا: أي رسول الله على أي نعيم نسأل، إنما هو الأسودان: الماء والتمر، والعدو حاضر وسيوفنا على رقابنا فعن أي نعيم نسأل؟ فقال: ‌إن ‌ذلك ‌سيكون