الموسوعة الحديثية


- قدمَ ناسٌ من عُرَيْنةَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامٌ يقالُ له يسارُ فنظر إليه يحسنُ الصلاةَ فأعتقَه وبعثه في لقاحٍ له بالحرةِ فكان بها فأظهر قومٌ الإسلامَ من عرينةَ من اليمنِ وجاءوا وهم مرضَى موعوكونَ قد عظُمَت بطونُهم فبعث بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يسارٍ فذبحوه وجعلوا الشوكَ في عينَيه ثم طردوا الإبلَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم خيلًا من المسلمين أميرُهم كرزُ بنُ مالكِ الفهريُّ فلحِقَهم فجاء بهم إليه فقطَّع أيدِيَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعينَهم]
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : سلمة بن الأكوع | المحدث : ابن القيسراني | المصدر : ذخيرة الحفاظ الصفحة أو الرقم : 3/1674
التخريج : أخرجه الطبراني (6223) (7/ 6)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 343)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (5/ 335) .
التصنيف الموضوعي: حدود - حد المحاربين ردة - حكم المرتد والمرتدة طب - استحباب التداوي طب - الدواء بأبوال وألبان الإبل ردة - أخبار الردة والمرتدين

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 6)
: 6223 - حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا محمد بن الوليد المدني، قالا: ثنا محمد بن طلحة التيمي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ‌سلمة ‌بن ‌الأكوع، قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم غلام يقال له يسار، فنظر إليه يحسن الصلاة، فأعتقه، وبعثه في لقاح له بالحرة وكان بها، فأظهر قوم الإسلام ‌من ‌عرينة من اليمن، وجاءوا وهم مرضى موعوكون، وقد عظمت بطونهم، فبعث بهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى يسار، وكانوا يشربون من ألبان الإبل حتى انطوت بطونهم، ثم عدوا على يسار فذبحوه، وجعلوا الشوك في عينيه، ثم طردوا الإبل، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في آثارهم خيلا من المسلمين ، أميرهم كرز بن جابر الفهري فلحقهم، فجاء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم .

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 343)
ثنا أبو عقيل أنس بن سلم عن محمد بن الوليد الزبيري عن محمد بن طلحة التيمي عن موسى بن محمد عن أبيه عن أبي سلمة عن سلمة بن الأكوع حديث العرنيين وقصتهم وهذا الحديث غريب الإسناد في قصة العرنيين وغريب المتن لأنه سمى الغلام الذي كان للنبي صلى الله عليه و سلم الذي سقاهم اللبن فقتلوه وسمى أميرهم فيه فهو غريب الإسناد والمتن جميعا غير محفوظين لا يرويهما عن موسى غير محمد بن طلحة التيمي .

الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة (5/ 335)
: اسم راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم - الذي قتلوه: يسار. الحجة في ذلك: ما أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله ابن حفص بن الخليل الماليني، أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني، حدثنا أبو عقيل أنس بن سالم الخولاني بأطرابلس، حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي، حدثنا محمد بن طلحة عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن ابن سلمة عن ‌سلمة ‌بن ‌الأكوع قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم - غلام يقال له يسار، نظر إليه يحسن الصلاة فأعتقه وبعثه في لقاح له بالحرة فكان بها، فأظهر قوم الإسلام ‌من ‌عرينة باليمن، وجاءوه وهم مرضى موعوكون قد عظمت بطونهم، فبعث بهم النبي صلى الله عليه وسلم - إلى يسار يشربون أبوال الإبل حتى ضمرت بطونهم، ثم غدوا على يسار فذبحوه وغرسوا الشوك في عينيه، وطردوا الإبل! فبعث النبي صلى الله عليه وسلم - في آثارهم خيلا من المهاجرين أميرهم ‌كرز ‌بن ‌جابر النصري، فلحقهم فجاء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم .