الموسوعة الحديثية


- إنَّ أصحابَ الكبائرِ من موحِّدي الأممِ كلِّهمُ الَّذينَ ماتوا على كبائرِهم غيرَ نادمينَ ولا تائبينَ من دخلَ النَّارَ منهم في البابِ الأوَّلِ من جهنَّمَ لا تَزرقُّ أعينُهم ولا تسوَدُّ وجوهُهم ولا يقرَّنونَ ولا يغلُّونَ بالسَّلاسلِ ولا يَجرعونَ الحميمَ ولا يلبَسونَ القَطرانَ حرَّمَ اللَّهُ أجسادَهم على الخُلودِ من أهلِ التَّوحيدِ وصُورَهم على النَّارِ من أجلِ السُّجودِ
خلاصة حكم المحدث : لا يصح
الراوي : الحسين بن علي | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : العلل المتناهية الصفحة أو الرقم : 2/940
التخريج : أخرجه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (2/ 667)، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (7/ 88)، وابن الجوزي في ((الحدائق والزهديات)) (571) جميعهم بلفظه.
التصنيف الموضوعي: جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد جهنم - صفة عذاب أهل النار رقائق وزهد - الكبائر رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


العلل المتناهية لابن الجوزي (2/ 456)
1567-أخبرنا أبو منصور القزاز قال أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال أنا محمد بن أحمد بن رزق قال نا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال حدثني إبراهيم بن محمد بن الحسن السامري قال نا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري قال نا أبو فاطمة قال حدثنا اليمان بن يزيد عن محمد بن حمير عن محمد بن علي عن أبيه عن جده حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أصحاب الكبائر من موحدي الأمم كلهم الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تائبين من دخل النار منهم في الباب الأول من جنهم لا تزرق أعينهم ولا تسود وجوههم ولا يقرنون العلل المتناهية لابن الجوزي (معتمد) (2/ 457) ولا يغلون بالسلاسل ولا يجرعون الحميم ولا يلبسون القطران حرم الله أجسادهم على الخلود من أهل التوحيد وصورهم على النار من أجل السجود" قال المؤلف: "وذكر حديثا طويلا

المؤتلف والمختلف للدارقطني (2/ 667)
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز , حدثنا العباس بن الوليد النرسي , حدثنا مسكين أبو فاطمة , حدثنا اليمان بن يزيد , عن محمد بن حمير , عن أبيه , عن محمد بن علي , عن أبيه , عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أصحاب الكبائر من موحدي الأمم كلها الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تائبين من دخل النار منهم في الباب الأول من جهنم لا تسود وجوههم ولا يكرمون مع الشاياطين ولا يغلون بالسلاسل ولا يجرعون بالحيميم ولا يلبسون القطران في النار حرم الله أجسادهم على الخلود من أجل التوحيد وصورهم على النار من أجل السجود. ثم ذكر حديثا طويلا. اليمان بن يزيد مجهول ومسكين أبو فاطمة ضعيف الحديث , ومحمد بن حمير هذا لا أعرفه إلا في هذا الحديث , وهو حديث منكر. ضعيفان.

تاريخ بغداد ت بشار (7/ 88)
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن الحسن السامري، قال: حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري، قال: حدثنا أبو فاطمة، قال: حدثنا اليمان بن يزيد، وكان من خيار الناس، عن محمد بن حمير، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده حسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أصحاب الكبائر من موحدي الأمم كلهم الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تائبين، من دخل النار منهم في الباب الأول من جهنم، لا تزرق أعينهم، ولا تسود وجوههم، ولا يقرنون، ولا يغلون بالسلاسل، ولا يجرعون الحميم، ولا يلبسون القطران، حرم الله أجسادهم على الخلود من أجل التوحيد وصورهم على النار من أجل السجود "، وذكر حديثا طويلا

الحدائق والزهديات لابن الجوزي (ص: 113)
(3/571) أخبرنا محمد بن ناصر قال أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد الفقيه قال أخبرنا عبيد الله بن أحمد الصيرفي قال حدثنا ابن حيوة قال حدثنا البغوي قال حدثنا عباس بن الوليد النرسي قال حدثنا مسكين أبو فاطمة قال حدثنا اليمان بن يزيد عن محمد بن حمير عن محمد بن علي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أصحاب الكبائر من موحدي الأمم كلها الذين ماتوا على كبائرهم غير نادمين ولا تائبين من دخل منهم في الباب الأول من جهنم لا تزرق أعينهم ولا تسود وجوههم ولا يقرنون مع الشياطين ولا يغلون بالسلاسل ولا يجرعون الحميم ولا يلبسون القطران في النار حرم الله أجسادهم على الخلود من أجل السجود منهم من تأخذه النار إلى قدميه ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه النار إلى حقويه ومنهم من تأخذه النار إلى عنقه على قدر ذنوبهم وأعمالهم فمنهم من يمكث فيها شهرا ويخرج منها ومنهم من يمكث فيها سنة ثم يخرج منها وأطولهم فيها مكثا كقدر الدنيا منذ يوم خلقت إلى يوم تفنى .