الموسوعة الحديثية


- وفيه: فإنْ زاغَتِ الشَّمسُ قبْلَ أنْ يَرتحِلَ صَلَّى الظُّهرَ والعصرَ ثمَّ ركِبَ.
خلاصة حكم المحدث : سند هذه الزيادة -والعصر- جيد
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 21/204
التخريج : أخرجه الحاكم في ((الأربعين)) كما في ((التلخيص الحبير)) (2/123)
التصنيف الموضوعي: سفر - الجمع بين الصلاة في السفر
|أصول الحديث

أصول الحديث:


التلخيص الحبير (2/ 123 ط العلمية)
: وحديث أنس رواه الإسماعيلي والبيهقي من حديث إسحاق بن راهويه عن شبابة بن سوار عن الليث عن عقيل عن الزهري عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فزالت الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ثم ارتحل. وإسناده صحيح قاله النووي. وفي ذهني أن أبا داود أنكره على إسحاق ولكن له متابع رواه الحاكم في الأربعين له عن أبي العباس محمد بن يعقوب عن محمد بن إسحاق الصغاني عن حسان بن عبد الله عن المفضل بن فضالة عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما فإن ‌زاغت ‌الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر ثم ركب. وهو في الصحيحين من هذا الوجه بهذا السياق وليس فيهما والعصر وهي زيادة غريبة صحيحة الإسناد وقد صححه المنذري من هذا الوجه، والعلائي وتعجب من الحاكم كونه لم يورده في المستدرك.