الموسوعة الحديثية


- شَكَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ في الحوضِ وَكانت فيهِ حَروريَّةٌ فقالَ أرأيتمُ الحوضَ الَّذي تذْكُرونَ ما أراهُ شيئًا فقالَ لَهُ ناسٌ من أصحابِهِ عندَكَ رَهطٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ فأرسِلْ إليْهم فسلْهم فأرسلَ عبيدُ اللَّهِ إلى زيدِ بنِ أرقمَ فسألَهُ عنِ الحوضِ فحدَّثَهُ حديثًا موثَّقًا أعجبَهُ فقالَ أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ الله َ قالَ: لا ولَكن حدَّثنيهِ أخي قالَ لا حاجةَ لَنا في حديثِ أخيكَ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : زيد بن أرقم | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج كتاب السنة الصفحة أو الرقم : 700
التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (700) واللفظ له، وأحمد (19340) باختلاف يسير، وبقي بن مخلد في ((الحوض والكوثر)) (43) بلفظه في أول حديث طويل.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة قيامة - الحوض إيمان - أعمال تنافي الإيمان إيمان - اليوم الآخر اعتصام بالسنة - الخوارج والمارقين
|أصول الحديث | شرح الحديث

أصول الحديث:


السنة - لابن أبي عاصم (2/ 322)
700 - حدثنا الحلواني، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن مطر الوراق، عن عبد الله بن بريدة، قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض، وكانت فيه حرورية، فقال: أرأيتم الحوض الذي تذكرون ما أراه شيئا. فقال له ناس من أصحابه: عندك رهط من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إليهم فسلهم فأرسل عبيد الله إلى زيد بن أرقم فسأله عن الحوض، فحدثه حديثا موثقا أعجبه، فقال: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا ولكن حدثنيه أخي. قال: لا حاجة لنا في حديث أخيك

[مسند أحمد] (32/ 87)
19340 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن مطر، عن عبد الله بن بريدة، قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض، فأرسل إلى زيد بن أرقم، فسأله عن الحوض، فحدثه حديثا مونقا أعجبه ، فقال له: سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، ولكن حدثنيه أخي

الحوض والكوثر لبقي بن مخلد (ص: 104)
43 - عن الحلواني، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن مطر الوراق، عن ابن بريدة، قال: شك ابن زياد في الحوض، فأرسل إلى رجل من مزينة، وإلى أبي برزة، قال أبو برزة: من كذب به فلا سقاه الله منه. قال: ثم بعض رداءه وانصرف غضبانا. قال: فأرسل عبيد الله إلى زيد بن أرقم، فسأله عن الحوض، فحدثه حديثا موثقا أعجبه، فقال: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا. ولكن حدثنيه أخي. قال: فلا حاجة لنا في حديث أخيك. فقال أبو سبرة - رجل من صحابة عبيد الله -: فإن أخاك حين انطلق وافدا إلى معاوية انطلقت معه، فلقيت عبد الله بن عمرو، فحدثني من فيه إلى في حديثا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأملاه علي فكتبته. قال: فإني أقسمت عليك إلا أعرقت هذا البرذون حتى تأتيني بالكتاب. قال: فركبت البرذون، فركضته حتى عرق، فأتيته بالكتاب، فإذا فيه: هذا ما حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله يبغض الفحش والتفحش. والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وسوء الجوار وقطيعة الأرحام، وحتى يخون الأمين، ويؤتمن الخائن. والذي نفس محمد بيده، إن أسلم المسلمين لمن سلم المسلمون من لسانه ويده، وإن أفضل الهجرة لمن هجر ما نهى الله عنه. والذي نفس محمد بيده إن مثل المؤمن مثل اللقطة من الذهب نفخ عليها صاحبها فلم تتغير ولم تنقص. والذي نفس محمد بيده إن مثل المؤمن كمثل النحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا ووقعت طيبا، فلم تكسد ولم تفسد، ألا وإن لي حوضا ما بين ناحيتيه كما بين أيلة إلى مكة - أو قال: صنعاء إلى المدينة - وإن فيه من الأباريق مثل الكواكب. هو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا ". قال أبو سبرة: فأخذ عبيد الله الكتاب، فجزعت عليه، فلقيني يحيى بن يعمر فشكوت ذلك إليه، فقال: والله لأنا أحفظ له مني لسورة من القرآن. فحدثني كما كان في الكتاب سواء رواية جبير بن مطعم في الحوض ذكرها الضراب في فضائل أهل البيت