الموسوعة الحديثية


- كُنْتُ نَصرانيًّا فأهلَلْتُ بالحجِّ والعُمرةِ فقدِمْتُ على عُمَرَ فقال هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذا الحديث عن حبيب بن حسان إلا سعيد بن مسلمة تفرد به بشر بن خالد
الراوي : الصبي بن معبد | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الأوسط الصفحة أو الرقم : 8/170
التخريج : أخرجه أبو داود (1798)، والنسائي (2719)، وأحمد (83) جميعهم مطولا في ثناياه
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة حج - الإهلال بالنسك حج - القران بالحج حج - مناسك الحج
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


المعجم الأوسط (8/ 170)
8301 - حدثنا موسى بن زكريا، نا بشر بن خالد العسكري، نا سعيد بن مسلمة الأموي، عن حبيب بن حسان، عن أبي وائل، عن الصبي بن معبد قال: كنت نصرانيا، فأهللت بالحج والعمرة، فقدمت على عمر، فقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم لم يرو هذا الحديث عن حبيب بن حسان إلا سعيد بن مسلمة، تفرد به: بشر بن خالد "

سنن أبي داود (2/ 158)
1798 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن أبي وائل، قال: قال الصبي بن معبد: أهللت بهما معا، فقال عمر: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم

سنن النسائي (5/ 146)
2719 - أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، قال: قال الصبي بن معبد: كنت أعرابيا نصرانيا فأسلمت، فكنت حريصا على الجهاد، فوجدت الحج والعمرة مكتوبين علي، فأتيت رجلا من عشيرتي يقال له هريم بن عبد الله فسألته فقال: اجمعهما، ثم اذبح ما استيسر من الهدي، فأهللت بهما، فلما أتيت العذيب لقيني سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان، وأنا أهل بهما، فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأفقه من بعيره، فأتيت عمر فقلت: يا أمير المؤمنين إني أسلمت، وأنا حريص على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي، فأتيت هريم بن عبد الله فقلت: يا هناه إني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي، فقال: اجمعهما، ثم اذبح ما استيسر من الهدي، فأهللت بهما، فلما أتينا العذيب لقيني سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان فقال أحدهما للآخر: ما هذا بأفقه من بعيره، فقال عمر: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم.

[مسند أحمد] (1/ 245)
83 - حدثنا محمد بن جعفر، قال حدثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي وائل، أن الصبي بن معبد، كان نصرانيا تغلبيا أعرابيا فأسلم، فسأل: أي العمل أفضل؟ فقيل له: الجهاد في سبيل الله عز وجل . فأراد أن يجاهد، فقيل له: حججت؟ فقال: لا. فقيل: حج واعتمر ثم جاهد فانطلق ، حتى إذا كان بالحوائط أهل بهما جميعا، فرآه زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقالا: لهو أضل من جمله أو ما هو بأهدى من ناقته، فانطلق إلى عمر رضي الله عنه فأخبره بقولهما فقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ، قال الحكم: فقلت لأبي وائل: حدثك الصبي؟ فقال: نعم