الموسوعة الحديثية


- قُلْتُ لِمُعاذِ بنِ جبلٍ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك لغيرِ دنيا أرجو أنْ أُصيبَها منك ولا قرابةٍ بيني وبينَك قال: فلأيِّ شيءٍ ؟ قُلْتُ: للهِ قال: فجذَب حَبْوتي ثمَّ قال: أبشِرْ إنْ كُنْتَ صادقًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( المُتحابُّونَ في اللهِ في ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظِلُّه يغبِطُهم بمكانِهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ ) ثمَّ قال: فخرَجْتُ فأتَيْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فحدَّثْتُه بحديثِ مُعاذٍ فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عن ربِّه تبارَك وتعالى: ( حقَّتْ محبَّتي على المُتحابِّينَ فيَّ وحقَّتْ محبَّتي على المُتناصِحينَ فيَّ وحقَّت محبَّتي على المُتزاوِرينَ فيَّ وحقَّتْ محبَّتي على المُتباذِلينَ فيَّ وهم على منابرَ مِن نورٍ يغبِطُهم النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ بمكانِهم )
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم : 577
التخريج : أخرجه ابن حبان (577) واللفظ له، وأحمد (22782) باختلاف يسير، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (3892) بنحوه، والترمذي (2390) مختصرًا.
التصنيف الموضوعي: أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به خلق - العرش رقائق وزهد - الحب في الله مناقب وفضائل - معاذ بن جبل إيمان - الحب في الله والبغض فيه من الإيمان
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


صحيح ابن حبان (2/ 338)
577 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا مخلد بن أبي زميل، حدثنا أبو المليح الرقي، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني، قال: قلت لمعاذ بن جبل: والله إني لأحبك لغير دنيا أرجو أن أصيبها منك، ولا قرابة بيني وبينك، قال: فلأي شيء؟ قلت: لله، قال: فجذب حبوتي، ثم قال: أبشر إن كنت صادقا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله، يغبطهم بمكانهم النبيون والشهداء ثم، قال: فخرجت فأتيت عبادة بن الصامت، فحدثته بحديث معاذ، فقال عبادة بن الصامت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن ربه تبارك وتعالى: حقت محبتي على المتحابين في، وحقت محبتي على المتناصحين في، وحقت محبتي على المتزاورين في، وحقت محبتي على المتباذلين في، وهم على منابر من نور، يغبطهم النبيون والصديقون بمكانهم

[مسند أحمد] (37/ 444)
22782 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو أحمد مخلد بن الحسن بن أبي زميل إملاء من كتابه، حدثنا الحسن بن عمرو بن يحيى الفزاري ويكنى أبا عبد الله ولقبه أبو المليح يعني الرقي، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم قال: دخلت مسجد حمص، فإذا فيه حلقة فيها اثنان وثلاثون رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وفيهم شاب أكحل براق الثنايا محتب، فإذا اختلفوا في شيء سألوه فأخبرهم فانتهوا إلى خبره. قال: قلت: من هذا؟ قالوا: هذا معاذ بن جبل قال: فقمت إلى الصلاة. قال: فأردت أن ألقى بعضهم، فلم أقدر على أحد منهم انصرفوا، فلما كان الغد دخلت، فإذا معاذ يصلي إلى سارية قال: فصليت عنده، فلما انصرف جلست بيني وبينه السارية، ثم احتبيت فلبثت ساعة لا أكلمه، ولا يكلمني قال: ثم قلت: والله إني لأحبك لغير دنيا أرجوها أصيبها منك ولا قرابة بيني وبينك. قال: فلأي شيء قال: قلت: لله تبارك وتعالى. قال: فنثر حبوتي، ثم قال: فأبشر إن كنت صادقا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله يغبطهم بمكانهم النبيون والشهداء . قال ثم: خرجت فألقى عبادة بن الصامت قال: فحدثته بالذي حدثني معاذ فقال: عبادة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يروي عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: حقت محبتي على المتحابين في، يعني نفسه وحقت محبتي للمتناصحين في وحقت محبتي على المتزاورين في، وحقت محبتي على المتباذلين في على منابر من نور يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون

شرح مشكل الآثار (10/ 35)
3892 - حدثنا علي بن زيد الفرائضي، وفهد بن سليمان، والحسن بن عبد الله بن منصور البالسي، قالوا: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يونس بن حلبس، عن أبي إدريس عائذ الله، قال: دخلت مسجد حمص، فقعدت في حلقة فيها نيف وثلاثون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، منهم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا، وينصت الآخرون، ويقول الرجل منهم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا، وينصت الآخرون، وفيهم فتى أدعج، براق الثنايا، إذا اختلفوا في شيء انتهوا إلى قوله، فلما انصرفت إلى منزلي بت بأطول ليلة، فقلت: جلست في حلقة فيها كذا وكذا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف منازلهم ولا أسماءهم، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد، فإذا الفتى الأدعج قاعد إلى سارية فجلست إليه، فقلت: إني لأحبك لله عز وجل، قال: آلله إنك لتحبني لله تبارك وتعالى؟ فقلت: آلله إني لأحبك لله عز وجل، فأخذ بحبوتي حتى مست ركبتي ركبته، ثم قال: آلله إنك لتحبني لله عز وجل؟ فقلت: آلله إني لأحبك لله عز وجل، فقال: أفلا أخبرك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: بلى، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " المتحابون في الله عز وجل يظلهم الله عز وجل بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله " قال: فبينا نحن كذلك إذ مر رجل ممن كان في الحلقة، فقمت إليه فقلت: إن هذا حدثني بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل سمعته منه؟ قال: وما حدثك؟ ما كان ليحدثك إلا حقا، قال: فأخبرته، فقال: سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما هو أفضل منه، سمعته يقول يأثر عن الله عز وجل: " حقت محبتي للمتحابين في، وحقت للمتواصلين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في "، قلت: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا عبادة بن الصامت، قلت: فمن الفتى؟ قال: معاذ بن جبل ".

[سنن الترمذي] (4/ 597)
2390 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا كثير بن هشام قال: حدثنا جعفر بن برقان قال: حدثنا حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني قال: حدثني معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء " وفي الباب عن أبي الدرداء، وابن مسعود، وعبادة بن الصامت، وأبي هريرة، وأبي مالك الأشعري: " هذا حديث حسن صحيح، وأبو مسلم الخولاني اسمه: عبد الله بن ثوب "