الموسوعة الحديثية


- أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحديثَ. وفيه: ولكنَّه إذا حضَرَ فإمَّا أنْ يكونَ منَ المُقرَّبينَ؛ فرَوحٌ ورَيْحانٌ وجنَّةُ نَعيمٍ، فإذا بُشِّرَ بذلك أحبَّ لِقاءَ اللهِ، واللهُ لِلَقائِهِ أحبُّ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي وإبهام الصحابي لا يضر
الراوي : فلان من أصحاب النبي | المحدث : القسطلاني | المصدر : إرشاد الساري الصفحة أو الرقم : 9/295
التخريج : أخرجه أحمد (18283)، وابن أبي عمر كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (3211)، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (3110) جميعهم بلفظه تاما.
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - روح المؤمن بعد الموت دفن ومقابر - أحوال الميت في القبر دفن ومقابر - عذاب القبر ونعيمه

أصول الحديث:


مسند أحمد مخرجا (30/ 216)
18283 - حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا عطاء بن السائب، قال: كان أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى، رأيت شيخا أبيض الرأس واللحية على حمار، وهو يتبع جنازة، فسمعته يقول: حدثني فلان بن فلان سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قال: فأكب القوم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ فقالوا: إنا نكره الموت، قال: " ليس ذلك، ولكنه إذا حضر: {فأما إن كان من المقربين، فروح وريحان وجنة نعيم} [[سورة: الواقعة، آية رقم: 89]] فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله، والله للقائه أحب {وأما إن كان من المكذبين الضالين، فنزل من حميم} [[سورة: الواقعة، آية رقم: 92]] " قال عطاء وفي قراءة ابن مسعود: ثم تصلية جحيم، فإذا، بشر بذلك يكره لقاء الله، والله للقائه أكره

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (13/ 415)
3211 - قال المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (13/ 415) ابن أبي عمر: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو في جنازة، وذلك أول يوم عرفته فيه، سمعته يقول: ثنا فلان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من أحب لقاء الله عز وجل، أحب الله تعالى لقاءه، ومن كره لقاء الله تعالى كره الله عز وجل لقاءه ". فبكى القوم. فقالوا: يا رسول الله، وأينا لا يكره الموت؟ قال صلى الله عليه وسلم: " لست ذلك أعني، ولكن الله تبارك وتعالى قال: {فأما إن كان من المقربين، فروح وريحان وجنت نعيم} . فإذا كان عند ذلك أحب لقاء الله تعالى، والله عز وجل للقائه أحب، {وأما إن كان من المكذبين الظالين فنزل من حميم} . فإذا كان كذلك، كره لقاء الله تعالى، والله عز وجل للقائه أكره ".

مسند ابن الجعد (ص: 455)
3110 - حدثنا علي، أنا همام يعني ابن يحيى، نا عطاء بن السائب قال: أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: رأيت شيخا على حمار أبيض الرأس واللحية قال: فاتبعت حماره وهو يقول: نا فلان بن فلان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فأكب الناس يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: إنا نكره الموت قال: إنه ليس من ذلك، ولكنه إذا حضر فإنما هو {إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة ونعيم} ، إذا بشر بذلك أحب لقاء الله عز وجل، والله عز وجل للقائه أحب، (وأما إن كان من المكذبين الضالين، فنزل من حميم، ثم تصلية جحيم) هكذا هي في قراءة عبد الله (ثم تصلية جحيم) قال: فإنه إذا بشر، بذلك كره لقاء الله عز وجل، والله للقائه أكره "