الموسوعة الحديثية


- بعثني مسيلمةُ وابنَ سلعافٍ وابنَ النواحةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدمنا عليه فتقدمَاني في الكلامِ وكانا أسنَّ مني فتشهدا ثم قالا نشهدُ أنك نبيٌّ وأن مسيلمةَ مِن بعدِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تقولُ يا غلامُ قلت أشهدُ بما شهدتَ به وأُكَذِّبُ بما كذبتَ به فقال إني أشهدُ عددَ ترابِ الدهناءِ أن مسيلمةَ كذابٌ ثم قال خذوهما فأخذوا وأمر بهما إلى بيتِ كيسانَ فشفع فيهما رجلٌ من أصحابِه فخلى عنهما
خلاصة حكم المحدث : فيه جماعة لم أعرفهم
الراوي : وبر بن مشهر الحنفي | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 5/318
التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (22/ 153) (412) واللفظ له، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (8/ 183)، وابن أبي عاصم كما في ((جامع المسانيد والسنن)) (10668) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - خروج الكذابين والمتنبئين مغازي - خبر مسيلمة الكذاب جهاد - النهي عن قتل التجار والوفود والرسل
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المعجم الكبير للطبراني (22/ 153)
412 - حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، وأبو عبيد الله أحمد بن عبد الله بن مهدي الرامهرمزي قالا: ثنا القاضي، ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي، ثنا أبو بكر بن شيبة الحزامي، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، حدثني موسى بن يعقوب الزمعي، حدثني حاجب بن قدامة الحنفي، حدثني عيسى بن خثيم، حدثني وبر بن مشهر الحنفي قال: بعثني مسيلمة، وابن شغاف، وابن النواحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمنا عليه فتقدماني في الكلام، وكانا أسن مني فتشهدا، ثم قالا: نشهد أنك نبي وأن مسيلمة من بعدك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقول يا غلام؟ قلت: أشهد بما شهدت به وأكذب بما كذبت به قال: فإني أشهد عدد تراب الدنيا أن مسيلمة كذاب ثم قال: خذوهما فأخذوا وأمر بهما إلى بيت كيسان فشفع فيهما رجل من أصحابه فخلى عنهما "

التاريخ الكبير (8/ 183)
وقال عبد الرحمن بن شيبة: أخبرني ابن أبي فديك، أخبرني موسى بن يعقوب، عن حاجب بن عبد الله بن قدامة الحنفي، وهو أخو عبد الحميد بن قدامة لأبيه، وعبد الحميد أخو عبد الله بن سعد بن نوفل بن مساحق لأمه، أنه حدثه عيسى بن خثيم الحنفي، أن وبر بن مشهر الحنفي أخبره؛ أن مسيلمة الكذاب أرسله هو، وابن سلقاف، الحنفي، وابن النواحة، حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وبر بن مشهر: وكانا هما أسن مني، فشهدا، ثم شهدا أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن مسيلمة من بعده، فأقبل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: بما تشهد يا غلام؟ فقلت: أشهد بما شهدت به، وأكذب بما كذبت به، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني أشهد عدد ترب الدهناء، وترب تربا، أن مسيلمة كذاب، فقال وبر: أشهد بما تشهد به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخروهما، فأخرا، وخرج، فخرجا، وأقام وبر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم القرآن، حتى مات النبي صلى الله عليه وسلم، ورجع صاحباه، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم رجع وبر، فنزل على أمه بعقر، فسمع به مسيلمة، فأرسل إليه، فقال: لا يراني الله أتمشى إليه أبدا، فأرسل إليه: لأذبحنك في حجر أمك، فأبى، وصرف عنه، حتى جاء خالد بن الوليد، فغزاه معه، وقتل مسيلمة، وجرح جابر بن عبد الله السلمي، فأقام بعقر يعلمهم الكتاب، حتى صح من جراحته، فرجع. روى عنه عيسى بن خثيم.

جامع المسانيد والسنن (8/ 416)
10668 - قال أبو بكر بن أبى عاصم: حدثنا محمد بن إسماعيل البخارى، حدثنا عبد الرحمن بن شيبة، حدثنا ابن أبى فديك، حدثنى موسى بن يعقوب، عن حاجب بن قدامة، عن عيسى ابن حيثم الحنفى، عن وبر بن مشهد الحنفى: ان مسيلمة أرسله هو وابن النواحة وابن شعاف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال وبر: وكانا أسن منى فشهدا أن محمدا رسول الله وأن مسيلمة بعده، قال وبر: فأقبل على فقال: ما تشهد؟ فقلت: أشهد بما شهدت به وأكذب بما كذبت به. قال: فإنى أشهد عدد تراب الدهناء وتراب بتراء أن مسيلمة كذاب، قال وبر: شهدت بما شهدت به فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خذوهما. قال: فأخذوا وأخرجا إلى البيت ليحبسا، فقال رجل: هبهما لى، ففعل. فخرجا وأقام وبر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعلم القرآن حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم –