الموسوعة الحديثية


- كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فتقدَّمَ سَرَعانُ النَّاسِ فتعجَّلوا منَ الغَنائمِ فاطَّبَخوا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أُخرى النَّاسِ، فمرَّ بالقدورِ فأمرَ بِها فاكفِئَت ثمَّ قسمَ بينَهُم فعدلَ بعيرًا بعَشرِ شياهٍ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : رافع بن خديج | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم : 1600
التخريج : أخرجه الترمذي (1600) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (68) بنحوه، والبخاري (5543) بنحوه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: غنائم - الغنائم وتقسيمها مظالم - النهي عن النهبة جهاد - الغنائم وأحكامها غنائم - النهي عن الانتفاع بما يغنمه الغانم قبل أن يقسم غنائم - رد الغنيمة قبل القسمة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (4/ 153)
1600 - حدثنا هناد قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رافع بن خديج قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فتقدم سرعان الناس، فتعجلوا من الغنائم، فاطبخوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في أخرى الناس، فمر بالقدور فأمر بها، فأكفئت، ثم قسم بينهم، فعدل بعيرا بعشر شياه وروى سفيان الثوري، عن أبيه، عن عباية، عن جده رافع بن خديج ولم يذكر فيه عن أبيه، حدثنا بذلك محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وهذا أصح. وعباية بن رفاعة سمع من جده رافع بن خديج وفي الباب عن ثعلبة بن الحكم، وأنس، وأبي ريحانة، وأبي الدرداء، وعبد الرحمن بن سمرة، وزيد بن خالد، وجابر، وأبي هريرة، وأبي أيوب

مسند ابن أبي شيبة (1/ 70)
68 - نا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة، فأصبنا إبلا وغنما، قال: فعجل القوم فاغلوا بها القدور. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذه؟ فقالوا: إبلا وغنما أصبناها. قال: فأمر بها فأكفئت، ثم عدل عشرا من الغنم بجزور

[صحيح البخاري] (7/ 98)
5543 - حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رافع بن خديج، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إننا نلقى العدو غدا وليس معنا مدى، فقال: " ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكلوه، ما لم يكن سن ولا ظفر، وسأحدثكم عن ذلك: أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة " وتقدم سرعان الناس فأصابوا من الغنائم، والنبي صلى الله عليه وسلم في آخر الناس، فنصبوا قدورا فأمر بها فأكفئت، وقسم بينهم وعدل بعيرا بعشر شياه، ثم ند بعير من أوائل القوم، ولم يكن معهم خيل، فرماه رجل بسهم فحبسه الله، فقال: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما فعل منها هذا فافعلوا مثل هذا