الموسوعة الحديثية


-  أنَّ أبا بكْرٍ خرَج تاجِرًا إلى بُصْرَى، ومعه نُعَيْمانُ وسُوَيْبِطُ بنُ حَرْمَلةَ، وكِلاهما بَدْريٌّ، وكان سُوَيْبِطٌ على الزَّادِ، فجاءَه نُعَيمانُ، فقالَ: أَطْعِمْني، فقال: لا، حتى يأتيَ أبو بكْرٍ، وكان نُعَيمانُ رجُلًا مِضحاكًا مَزَّاحًا، فقال: لأَغِيظَنَّكَ، فذهَب إلى ناسٍ جلَبوا ظَهْرًا، فقال: ابْتاعوا منِّي غُلامًا عربيًّا فارِهًا ، وهو ذو لِسانٍ، ولعلَّه يقولُ: أنا حُرٌّ؛ فإن كنتُم تاركيه لذلك، فدَعوني، لا تُفسِدوا عليَّ غُلامي، فقالوا: بل نبْتاعُه منك بعشْرِ قلائِصَ. فأقبَلَ بها يَسوقُها، وأقبَلَ بالقومِ حتى عَقَلَها، ثمَّ قال للقومِ: دونَكُم هو هذا، فجاءَ القومُ، فقالوا: قد اشترَيْناكَ. قال سُويْبِطٌ: هو كاذبٌ، أنا رجُلٌ حُرٌّ، فقالوا: قد أَخبرَنا خبَرَكَ، وطَرَحوا الحبْلَ في رَقبَتِه، فذهَبوا به، فجاء أبو بكْرٍ فأُخبِرَ، فذهَبَ هو وأصحابٌ له، فردُّوا القلائِصَ وأخَذوه، فضحِكَ منها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه حَوْلًا .
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أم سلمة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 26687
التخريج : أخرجه ابن ماجه (3719)، وأحمد (26687) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - المزاح والمداعبة مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن ابن ماجه (2/ 1225 ت عبد الباقي)
: 3719 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن زمعة بن صالح، عن الزهري، عن وهب بن عبد بن زمعة، عن أم سلمة، ح وحدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا زمعة بن صالح، عن الزهري، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة قالت: خرج أبو بكر في تجارة إلى بصرى قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بعام، ومعه نعيمان، وسويبط بن حرملة، وكانا شهدا بدرا، وكان نعيمان على الزاد، وكان سويبط رجلا مزاحا، فقال لنعيمان: أطعمني، قال: حتى يجيء أبو بكر، قال: فلأغيظنك. قال: فمروا بقوم فقال لهم سويبط: تشترون مني عبدا لي؟ قالوا: نعم، قال: إنه عبد له كلام، وهو قائل لكم: إني حر، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه، فلا تفسدوا علي عبدي، قالوا: لا بل نشتريه منك، فاشتروه منه بعشر قلائص، ثم أتوه فوضعوا في عنقه عمامة - أو حبلا - فقال نعيمان: إن هذا يستهزئ بكم وإني حر لست بعبد، فقالوا: قد أخبرنا خبرك. فانطلقوا به، فجاء أبو بكر، فأخبروه بذلك قال: فاتبع القوم ورد عليهم القلائص، وأخذ نعيمان. قال: فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبروه قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه منه حولا

مسند أحمد (44/ 283 ط الرسالة)
: 26687 - حدثنا روح، حدثنا زمعة بن صالح، قال: سمعت ابن شهاب، يحدث عن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أم سلمة أن أبا بكر خرج تاجرا إلى بصرى، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكلاهما بدري، وكان سويبط على الزاد، فجاءه نعيمان، فقال: أطعمني، فقال: لا، حتى يأتي أبو بكر، وكان نعيمان رجلا مضحاكا مزاحا، فقال: لأغيظنك، فذهب إلى ناس جلبوا ظهرا، فقال: ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها، وهو ذو لسان، ولعله يقول: أنا حر، فإن كنتم تاركيه لذلك، فدعوني، لا تفسدوا علي غلامي، فقالوا: بل نبتاعه منك بعشر قلائص. فأقبل بها يسوقها، وأقبل بالقوم حتى عقلها، ثم قال للقوم: دونكم هو هذا، فجاء القوم، فقالوا: قد اشتريناك. قال سويبط: هو كاذب، أنا رجل حر، فقالوا: قد أخبرنا خبرك، وطرحوا الحبل في رقبته، فذهبوا به، فجاء أبو بكر فأخبر، فذهب هو وأصحاب له، فردوا القلائص وأخذوه، فضحك منها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا