الموسوعة الحديثية


- أتَيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – فصعَّدَ فيَّ النَّظرَ وصَوَّبَ فقُلتُ : إلامَ تدعو وعمَّ تنهَى ؟ قالَ : لا شيءَ إلَّا اللهَ والرَّحِمَ قالَ : أتَتني رسالةٌ مِن ربِّي فضِقتُ بها ذَرعًا [ورأيت] أنَّ النَّاسَ يكذِّبونَني فقيلَ لي : لتفعلَنَّ أو ليُفعَلَنَّ بكَ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : مالك بن نضلة الجشمي | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم : 1098
التخريج : أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص76)
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها إيمان - تبليغ النبي الدعوة وعدم كتمانه شيئا من الوحي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما صبر عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الله عز وجل
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

أصول الحديث:


[خلق أفعال العباد للبخاري] (ص76)
حدثنا علي، حدثنا سفيان، حدثنا أبو الزعراء سمعه من عمه أبي الأحوص، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصعد في النظر وصوب. قلت: إلام تدعو؟ وعم تنهى؟ قال: ((لا شيء إلا الله والرحم))، قال: (( أتتني رسالة من ربي فضقت بها ذرعا ورويت أن الناس سيكذبونني، فقيل لي: لتفعلن أو ليفعلن بك)) وقال أبو هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((بلغوا عني ولو آية)) وقال الزهري: ((من الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التسليم)) قال أبو عبد الله: ((وانتحل نفر هذا الكلام، فافترقوا على أنواع لا أحصيها من غير بصر، ولا تقليد يصح فأضل بعضهم بعضا، جهلا بلا حجة، أو ذكر إسناد، وكله من عند غير الله إلا من رحم ربك فوجدوا فيه اختلافا كثيرا وإذا أراد الله أن يلبسهم شيعا، ويذيق بعضهم بأس بعض، فلا مرد له فهم في ريبهم يترددون)).