الموسوعة الحديثية


- أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ أَرسلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وربَّما اعتكَفَتْ معه، تسألُه عن المُستحاضَةِ، فأَرسَلَ إليها أنْ تَغتسِلَ صلاةَ الفجرِ اغتسالةً، ثمَّ تُؤَخِّرَ الظُّهرَ والعصرَ تَغتسِلَ اغتسالةً ثمَّ تُصلِّيَ، وتُؤَخِّرَ المغربَ وتُقَدِّمَ العِشاءَ وتَغتسِلَ لهما اغتسالةً ثمَّ تُصلِّيَ، فبعثَتْ إليه: إنَّه ليس بالدَّمِ العَبيطِ، ولكنَّه بالدَّمِ البَحرانيِّ، فبَعَثَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَدَعي الصَّلاةَ ولو قَعَدْتِ على كُرسيٍّ وتحتَك طَسْتٌ؛ فإنَّه عِرْقٌ انفَجَر، أو قَرْحةٌ في الرَّحِمِ.
خلاصة حكم المحدث : روي بهذا الإسناد من طريق لين وروي بخلاف هذا اللفظ من طريق صالح
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : العقيلي | المصدر : الضعفاء الكبير الصفحة أو الرقم : 3/259
التخريج : لم نقف عليه إلا عند العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4210).
التصنيف الموضوعي: اعتكاف - اعتكاف المستحاضة غسل - غسل المستحاضة اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته حيض - المستحاضة وضوء - الوضوء للمستحاضة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (4/ 288)
4210- بإسناده [حدثناه أحمد بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عمرو بن بشير بن السرح، قال: حدثنا عنبسة بن سعيد بن غنيم، عن عكرمة، عن ابن عباس]؛ أن أسماء بنت عميس أرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وربما اعتكفت معه تسأله عن المستحاضة، فأرسل إليها أن تغتسل لصلاة الفجر اغتسالة، ثم تؤخر الظهر والعصر وتغتسل اغتسالة، ثم تصلي، وتؤخر المغرب وتقدم العشاء, وتغتسل لهما اغتسالة، ثم تصلي، قال: فبعثت إليه: إنه ليس بالدم العبيط, ولكنه الدم البحراني، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدعي الصلاة ولو قعدت على كرسي وتحتك طست، فإنه عرق انفجر، أو قرحة في الرحم. كل هذه الأحاديث غير محفوظة بهذا الإسناد. فأما قصة المستحاضة, فقد روي بغير هذا الإسناد من طريق لين، وروي بخلاف هذا اللفظ من طريق صالح.