الموسوعة الحديثية


- الحجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ وفيه شفاءٌ وبركةٌ ويزيدُ في العقلِ ويزيدُ في الحفظِ ويزيدُ الحافظَ حفظًا، واحتِجموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ويومَ الجمعةِ ويومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ، واحتجِموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثُّلاثاءِ فإنَّه اليومُ الَّذي عافَى اللهُ فيه أيُّوبَ من البلاءِ. يعني يومَ الثُّلاثاءِ، ولا يبدأُ جُذامٌ ولا برصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ
خلاصة حكم المحدث : لعل البلاء من عثمان بن مطر
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : ابن عدي | المصدر : الكامل في الضعفاء الصفحة أو الرقم : 3/141
التخريج : أخرجه ابن ماجة (3487 )، وابن حبان في ((المجروحين )) (2/ 100)، والحاكم (7479 )
التصنيف الموضوعي: أنبياء - أيوب طب - أوقات الحجامة طب - البرص طب - الجذام طب - الحجامة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الكامل في الضعفاء (2/ 308)
ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا محمد بن أبان ثنا عثمان بن مطر ثنا الحسن بن أبي جعفر حدثني محمد بن جحادة عن نافع قال قال لي بن عمر يا نافع التمس لي حجاما واجعله رفيقا ان استطعت ولا تجعله شيخا كبيرا ولا صبيا صغيرا فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول الحجامة على الريق أمثل وفيه شفاء وبركة ويزيد في العقل ويزيد في الحفظ ويزيد الحافظ حفظا واحجموا على بركة الله يوم الخميس واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء ويوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد واحتجموا يوم الإثنين ويوم الثلاثاء فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء يعني يوم الثلاثاء ولا يبدأ جذام ولا برص الا يوم الأربعاء قال الشيخ وهذا عن بن جحادة يريويه بن أبي جعفر ولعل البلاء من عثمان بن مطر لا من الحسن فإنه يرويه عنه غيره.....قال الشيخ والحسن بن أبي جعفر له أحاديث صالحة وهو يروي الغرائب وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي عن أبيه عنه ويروي بهذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي وله عن غير بن جحادة عن ليث عن أيوب وعلي بن زيد وأبو الزبير وغيرهم على ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما أو شبه عليه فغلط

سنن ابن ماجه (2/ 1153 ت عبد الباقي)
: ‌3487 - حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا عثمان بن مطر، عن الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: يا نافع قد تبيغ بي الدم فالتمس لي حجاما واجعله رفيقا، إن استطعت، ولا تجعله شيخا كبيرا، ولا صبيا صغيرا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: الحجامة على الريق، أمثل وفيه شفاء، وبركة، وتزيد في العقل، وفي الحفظ، فاحتجموا على بركة الله، يوم الخميس واجتنبوا الحجامة، يوم الأربعاء، والجمعة، والسبت، ويوم الأحد، تحريا واحتجموا يوم الاثنين، والثلاثاء، فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء، وضربه بالبلاء يوم الأربعاء، فإنه لا يبدو جذام، ولا برص إلا يوم الأربعاء، أو ليلة الأربعاء

[المجروحين لابن حبان ت زايد] (2/ 100)
: وروى عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة عن نافع قال قال لي بن عمر التمس لي حجاما رفيعا إن استطعت ولا تجعله شيخا كبيرا ولا صبيا صغيرا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‌الحجامة ‌على ‌الريق أمثل وفيه شفاء وبركة ويزيد في العقل والحفظ واحتجموا على بركة الله يوم الخميس واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجمعة والسبت والأحد واحتجموا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء فإن اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء في يوم الثلاثاء وضربه الله بالبلاء يوم الأربعاء ولا يبدو جذام ولا برص إلا يوم الأبعاء أخبرنا بالحديثين جميعا الحسن بن سفيان قال حدثنا محمد بن أبان الواسطي قال حدثنا عثمان بن مطر الشيباني عن الحسن بن أبي جعفر

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 234)
: ‌7479 - حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان الزاهد، ثنا علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، وجعفر بن محمد الفريابي، وزكريا بن يحيى الساجي، قالوا: ثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، ثنا غزال بن محمد، عن محمد بن جحادة، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال نافع: قال لي ابن عمر: أبغني حجاما لا يكون غلاما صغيرا ولا شيخا كبيرا فإن الدم قد تبيغ بي وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحجامة تزيد في العقل وتزيد في الحفظ فعلى اسم الله يوم الخميس لا تحتجموا يوم الجمعة ولا يوم السبت ولا يوم الأحد واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء وما نزل جذام ولا برص إلا في ليلة الأربعاء رواة هذا الحديث كلهم ثقات إلا غزال بن محمد فإنه مجهول لا أعرفه بعدالة ولا جرح. وقد صح الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما من قوله من غير مسند ولا متصل "