الموسوعة الحديثية


- إطالةُ الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الصُّبحِ وغَيرِها عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّحابةِ بَعدَه.
خلاصة حكم المحدث : [مشهور]
الراوي : - | المحدث : ابن سيد الناس | المصدر : النفح الشذي الصفحة أو الرقم : 4/615
التخريج : أخرجه البخاري (704)، ومسلم (466)، وابن الجارود (356) بمعناه.
التصنيف الموضوعي: صلاة - القراءة في الفجر صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد صلاة - تطويل الركعة الأولى صلاة - مقدار القراءة في الصلاة

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (1/ 142)
: 704 - حدثنا محمد بن يوسف : حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود قال: قال رجل: يا رسول الله، إني ‌لأتأخر ‌عن ‌الصلاة ‌في ‌الفجر ‌مما ‌يطيل ‌بنا ‌فلان ‌فيها، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما رأيته غضب في موضع كان أشد غضبا منه يومئذ، ثم قال: يا أيها الناس، إن منكم منفرين، فمن أم الناس فليتجوز، فإن خلفه الضعيف والكبير وذا الحاجة.

[صحيح مسلم] (2/ 42)
: 182 - (466) وحدثنا يحيى بن يحيى ، أخبرنا هشيم ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا، فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ فقال: يا أيها الناس، إن منكم منفرين. فأيكم أم الناس فليوجز، فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة .

المنتقى - ابن الجارود (ص129 ت الحويني)
: 356 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، قال: ثنا يحيى بن سعيد ، قال: ثنا إسماعيل ، قال: حدثني قيس بن أبي حازم ، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو ، قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا! فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أشد غضبا في موعظة منه يومئذ، فقال: يا أيها الناس، إن منكم لمنفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليجوز، فإن منهم الضعيف والكبير وذا الحاجة.