الموسوعة الحديثية


- صلةُ الرَّحِمِ تزيدُ في العُمُرِ، وصَدَقةُ السِّرِّ تُطفئُ غَضَبَ الرَّبِّ
خلاصة حكم المحدث : رمز السيوطي لحسنه وليس بجيد
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : زين الدين المناوي | المصدر : فيض القدير الصفحة أو الرقم : 4/ 196
التخريج : أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (100) واللفظ له، وابن شاهين في ((فضائل الأعمال)) (386)، وابن مخلد في ((المنتقى من حديثه)) (5) مطولًا.
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند الشهاب القضاعي (1/ 93)
100 - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولاني، أبنا عبد الله بن أحمد بن طالب البغدادي، ثنا محمد بن مخلد، ثنا أحمد بن نصر بن حماد بن عجلان البجلي، أنا أبي، أنا عاصم بن عمرو البجلي، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلة الرحم تزيد في العمر، وصدقة السر تطفئ غضب الرب

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص: 115)
386 - حدثنا محمد بن مخلد بن حفص، ثنا أحمد بن نصر بن حماد، ثنا أبي، ثنا عاصم بن محمد، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلة الرحم تزيد في العمر، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصنائع المعروف تقي مصارع السوء

منتقى من حديث ابن مخلد وغيره رواية ابن طبرزد (ص: 19)
5- حدثنا أحمد بن نصر، أنا أبي، ثنا عاصم بن محمد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صلة الرحم تزيد في العمر، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصنائع المعروف تقي ميتة السوء، ما قطر من عبد قطرتين أحب إلى الله تعالى من قطرة دم في سبيله، أو قطرة دمعة في جوف الليل وهو ساجد يناجي ربه عز وجل، وما جرع عبد جرعتين أحب إلى الله عز وجل من جرعة غيظ يكظمها بحلم، وحسن عفو، أو جرعة مصيبة محزنة موجعة، يردها بصبر، وحسن عزاء، وما خطا عبد من خطوتين أحب إلى الله تعالى، من رحم يصلها، أو إلى فريضة يؤديها)))).