الموسوعة الحديثية


- أنَّ جبريلَ عليه السلامُ قال يا محمدُ اقرأ القرآنَ على حرفٍ قال ميكائيلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استزِدْهُ فاستزادَهُ قال اقرأْ على حرْفَيْنِ قال ميكائيلُ استزِدْهُ فاستزادَهُ قال اقرأْ على ثلاثَةِ أحرُفٍ قال ميكائيلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استزدْهُ حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ قال كُلٌّ شافٍ كافٍ ما لَمْ يَخْتِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ أو رحمةٍ بعذابٍ نحو قولِكَ تعالَ وأقْبِلْ وهلُمَّ واذهَبْ وأَسْرِعْ وأعجِلْ
خلاصة حكم المحدث : فيه علي بن زيد بن جدعان وهو سيئ الحفظ وقد توبع وبقية رجال أحمد رجال الصحيح‏‏
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 7/154
التخريج : أخرجه أحمد (20514)، وابن أبي شيبة (30122)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (‌3118) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام قرآن - نزول القرآن ملائكة - فضل ميكائيل إيمان - الملائكة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم

أصول الحديث:


مسند أحمد (34/ 146 ط الرسالة)
: 20514 - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة: أن جبريل عليه السلام قال: يا محمد، اقرأ القرآن على حرف. قال ميكائيل عليه السلام: استزده. فاستزاده، قال: فاقرأ على حرفين. قال ميكائيل: استزده. فاستزاده، حتى بلغ سبعة أحرف، قال: كل شاف كاف ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب، نحو قولك: تعال وأقبل، وهلم واذهب، وأسرع وأعجل.

مصنف ابن أبي شيبة (6/ 138 ت الحوت)
: 30122 - حدثنا زيد بن حباب، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الرحمن بن أبي ‌بكرة، عن أبيه: " أن ‌جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: اقرأ القرآن على حرف، فقال له ميكائيل: استزده، فقال: حرفين، ثم قال: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف كلها شاف كاف كقولك: هلم وتعال، ما لم يختم آية رحمة بآية عذاب، أو آية عذاب برحمة "

[شرح مشكل الآثار] (8/ 126)
: ‌3118 - وما قد حدثنا بكار بن قتيبة قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد قال: أنبأنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة قال: جاء جبريل صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " اقرأ على حرف "، قال: فقال ميكائيل: " استزده "، فقال: " اقرأ على حرفين " ، فقال ميكائيل: " استزده "، حتى بلغ إلى سبعة أحرف، فقال: " اقرأه، فكل كاف شاف، إلا أن تخلط آية رحمة بآية عذاب، أو آية عذاب بآية رحمة، على نحو: هلم وتعال، وأقبل واذهب، وأسرع وعجل ". فدل ما في هذين الحديثين أيضا على ما قد ذكرناه مما حملنا وجوه هذه الآثار عليه، ومما يدل على عود التلاوة إلى حرف قبلهما واحد بعدما كانت قبل ذلك على الأحرف السبعة التي ذكرنا ما قد كان من أبي بكر الصديق رضي الله عنه من جمعه القرآن واكتتابه فيما كان اكتتبه فيه.