الموسوعة الحديثية


- جاء أعرابيٌّ يومًا يطلبُ منه شيئًا فأعطاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثم قال أحسنتُ إليكَ فقال الأعرابيُّ لا ولا أجملتَ.. الحديثُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو هريرة | المحدث : العراقي | المصدر : تخريج الإحياء للعراقي الصفحة أو الرقم : 2/466
التخريج : أخرجه البزار (8799)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (177)
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند البزار = البحر الزخار] (15/ 294)
: ‌8799- حدثنا سلمة بن شبيب، وأحمد بن منصور، قالا: حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، قال: حدثني أبي عن عكرمة، عن أبي هريرة؛ أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستعينه في شيء قال عكرمة أراه قال: في دم فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، ثم قال: أحسنت إليك؟ قال الأعرابي: لا، ولا أجملت فغضب بعض المسلمين وهموا أن يقوموا إليه فأشار النبي صلى الله عليه وسلم أن كفوا فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم وبلغ إلى منزله دعا الأعرابي إلى البيت فقال له: إنك جئتنا فسألتنا فأعطيناك فقلت ما قلت فزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال: أحسنت إليك؟ فقال الأعرابي: نعم فجزاك الله من أهل وعشير خيرا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنك كنت جئتنا فسألتنا فأعطيناك فقلت ما قلت وفي نفس أصحبي عليك من ذلك شيء فإذا جئت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي حتى يذهب عن صدورهم قال: نعم قال فحدثني الحكم أن عكرمة قال: قال أبو هريرة فلما جاء الأعرابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن صاحبكم كان جاءنا فسألنا فأعطيناه فقال ما قال وإنا قد دعوناه فأعطيناه فزعم أنه قد رضي أكذلك؟ قال الأعرابي نعم فجزاك الله من أهل وعشير خيرا. قال أبو هريرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن مثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له ناقة فشردت عليه فاتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفورا فقال لهم صاحب الناقة خلوا بيني وبين ناقتي فأنا أرفق بها وأعلم بها فتوجه إليها صاحب الناقة فأخذ لها من قتام الأرض ودعاها حتى جاءت واستجابت وشد عليها رحلها واستوى عليها وإني لو أطعتكم حيث قال ما قال لدخل النار. وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.

[أخلاق النبي وآدابه - أبو الشيخ الأصبهاني] (1/ 472)
: ‌177 - حدثنا محمد بن العباس بن أيوب، نا إسحاق بن الضيف، نا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن أبي هريرة، أن أعرابيا، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستعينه في شيء، فأعطاه شيئا، ثم قال: أحسنت إليك؟ فقال الأعرابي: لا، ولا أجملت قال: فغضب المسلمون، وقاموا إليه، فأشار إليهم أن كفوا. قال عكرمة: قال أبو هريرة: ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فدخل منزله، ثم أرسل إلى الأعرابي، فدعاه إلى البيت، فقال: إنك جئتنا فسألتنا، فأعطيناك، فقلت: ما قلته، فزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، ثم قال: أحسنت إليك؟ قال الأعرابي: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إنك كنت جئتنا فسألتنا، فأعطيناك، وقلت ما قلت، وفى أنفس أصحابي شيء من ذلك، فإن أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي، حتى تذهب من صدورهم ما فيها عليك. قال: نعم. قال عكرمة: قال أبو هريرة: فلما كان الغد أو العشي، جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن صاحبكم هذا كان جاء فسألنا، فأعطيناه، وقال ما قال، وإنا دعوناه إلى البيت فأعطيناه فزعم أنه قد رضي، أكذلك؟ قال الأعرابي: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرا. قال أبو هريرة: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا إن مثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له ناقة فشردت عليه، فاتبعها الناس، فلم يزيدوها إلا نفورا، فناداهم صاحب الناقة: خلوا بيني وبين ناقتي، فأنا أرفق بها وأعلم، فتوجه لها صاحب الناقة بين يديها وأخذ لها من قمام الأرض، فردها هونا هونا هونا حتى جاءت واستناخت وشد عليها، وإني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال، فقتلتموه، دخل النار