الموسوعة الحديثية


- أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ما مرَّ بالمسلِمينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ، ولا مرَّ بالمُنافِقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يعدُّ فيهِ القوَّةَ مِنَ النَّفقةِ للعِبادةِ، ويعدُّ فيهِ المُنافِقُ اتِّباعَ غَفَلاتِ المؤمِنينَ واتِّباعَ عَوراتِهِم، فغنمٌ يغنمُهُ المؤمِنُ هَذا حديثُ يحيَى، [وفي روايةٍ]: فَهوَ غَنمٌ للمؤمِنينَ، يغتنِمُهُ الفاجرُ
خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن خزيمة | المصدر : صحيح ابن خزيمة الصفحة أو الرقم : 3/ 337
التخريج : أخرجه أحمد (8870)، والطبراني في ((الأوسط)) (9008)، والبيهقي في ((الشعب)) (3335) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: صيام - فضل شهر رمضان إحسان - الحث على الأعمال الصالحة مظالم - رؤية المؤمن والمنافق لذنوبهما ومظالمهما مظالم - شؤم المعصية وبركة الطاعة نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله

أصول الحديث:


صحيح ابن خزيمة (3/ 188)
1884 - ثنا محمد بن بشار، ويحيى بن حكيم قالا: حدثنا أبو عامر، ثنا كثير بن زيد، حدثني عمرو بن تميم، حدثني أبي، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أظلكم شهركم هذا بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما مر بالمسلمين شهر خير لهم منه، ولا مر بالمنافقين شهر شر لهم منه بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليكتب أجره ونوافله قبل أن يدخله، ويكتب إصره وشقاءه قبل أن يدخله، وذلك أن المؤمن يعد فيه القوة من النفقة للعبادة، ويعد فيه المنافق اتباع غفلات المؤمنين واتباع عوراتهم، فغنم يغنمه المؤمن هذا حديث يحيى، وقال بندار: فهو غنم للمؤمنين، يغتنمه الفاجر عمرو بن تميم هذا يقال له: مولى بني رمانة مدني "

مسند أحمد (14/ 458)
8870 - حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن مبارك، عن كثير بن زيد، حدثني عمرو بن تميم، عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أظلكم شهركم هذا بمحلوف رسول الله، ما مر بالمؤمنين شهر خير لهم منه، ولا بالمنافقين شهر شر لهم منه، إن الله عز وجل ليكتب أجره ونوافله من قبل أن يدخله، ويكتب إصره وشقاءه من قبل أن يدخله، وذلك أن المؤمن يعد فيه القوة للعبادة من النفقة، ويعد المنافق اتباع غفلة الناس، واتباع عوراتهم، فهو غنم للمؤمن يغتنمه الفاجر

المعجم الأوسط (9/ 21)
9008 - حدثنا المقدام، نا سعيد بن عفير، نا سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن عمرو بن تميم، مولى بني زمانة، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دنا رمضان يقول: أظلكم شهركم هذا ومحلوف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم الذي حلف به، ما مر على المسلمين مثله، إن الله ليكتب أجره ونوافله قبل أن يدخله ويكتب وزره وشقاءه قبل أن يدخله؛ وذلك أن المؤمن يعد نفقته وقوته لعياله، وإن الفاجر يعد لغفلة المسلمين وعورتهم، فهو نعمة للمؤمن، نقمة على الكافرين

شعب الإيمان (5/ 222)
3335 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران، ببغداد، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا أحمد بن الوليد الفحام، أخبرنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا كثير بن زيد، عن عمرو بن تميم، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أظلكم شهركم هذا " بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما مر على المسلمين شهر خير لهم منه ولا يأتي - أظنه قال: - على المنافقين شهر شر لهم منه " بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يكتب أجره وثوابه من قبل أن يدخل - زاد فيه غيره - ويكتب وزره وشقاءه قبل أن يدخل، وذلك أن المؤمن يعد فيه النفقة للقوة في العبادة، ويعد فيه المنافقين اغتياب المؤمنين، واتباع عوراتهم، فهو غنم للمؤمن، وغرم على الفاجر " يعني شهر رمضان