الموسوعة الحديثية


- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يُريدُ مَكَّةَ وهو مُحرِمٌ، حتَّى إذا كان بالرَّوحاءِ إذا حِمارٌ وحشيٌّ عَقيرٌ، فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «دَعوه، فإنَّه يوشِكُ أن يَأتيَ صاحِبُه»، فجاءَ البَهزيُّ، وهو صاحِبُه، إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، شَأنَكُم بهَذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ فقَسَّمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثُمَّ مَضى، حتَّى إذا كان بالأُثايةِ بَينَ الرُّويثةِ والعَرجِ، إذا ظَبيٌ حاقِفٌ في ظِلٍّ فيه سَهمٌ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ رَجُلًا أن يَقِفَ عِندَه، لا يُريبُه أحَدٌ مِنَ النَّاسِ حتَّى يُجاوِزَه
خلاصة حكم المحدث : قال [ابن عيينة] عن طلحة [عن النبي r]، ويخالفه في هذا مالك بن أنس وغيره
الراوي : البهزي | المحدث : البيهقي | المصدر : معرفة السنن والآثار الصفحة أو الرقم : 10593
التخريج : أخرجه النسائي (2818)، ومالك (1281)، وابن حبان (5111) واللفظ لهم.
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن النسائي (5/ 182)
2818 - أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمري أنه أخبره، عن البهزي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " خرج يريد مكة وهو محرم حتى إذا كانوا بالروحاء إذا حمار وحش عقير، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ودعوه فإنه يوشك أن يأتي صاحبه فجاء البهزي وهو صاحبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليك وسلم شأنكم بهذا الحمار، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الرفاق، ثم مضى حتى إذا كان بالأثاية، بين الرويثة والعرج، إذا ظبي حاقف في ظل وفيه سهم، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر رجلا يقف عنده لا يريبه أحد من الناس، حتى يجاوزه

موطأ مالك ت الأعظمي (3/ 510)
1281/ 370 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري أنه قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمير بن سلمة الضمري، عن البهزي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة، وهو محرم. حتى إذا كان بالروحاء، إذا حمار وحشي عقير. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: دعوه، فإنه يوشك أن يأتي صاحبه، فجاء البهزي، وهو صاحبه، إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال يا رسول الله: شأنكم بهذا الحمار؟ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الرفاق، ثم مضى، حتى إذا كان بالأثابة بين الرويثة والعرج إذا ظبي حاقف في ظل فيه سهم. فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا أن يقف عنده. لا يريبه أحد من الناس، حتى يجاوزه

صحيح ابن حبان (11/ 511)
5111 - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمير بن سلمة الضمري، أنه أخبره عن البهزي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة، حتى إذا كان بالروحاء، إذا حمار وحشي عقير، فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعوه، فإنه يوشك أن يأتي صاحبه، فجاء البهزي، وهو صاحبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فقسمه بين الرفاق، ثم مضى حتى إذا كان بالأثاية بين الرويثة، والعرج، إذا ظبي حاقف، في ظل، وفيه سهم، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر رجلا يقف عنده لا يريبه أحد من الناس حتى يجاوزه