الموسوعة الحديثية


- خرجَ علَينا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – في إحدَى صلاتيِ العَشيِّ الظُّهرِ أو العصرِ، وهو حاملٌ الحسنَ أو الحسَينَ فتقدَّمَ النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – فوضعَه ثمَّ كبَّرَ للصَّلاةِ فصلَّى فسجدَ بينَ ظهرانَي صلاتِهِ سجدةً أطالَها فقال : إنِّي رفَعتُ رأسي، فإذا الصَّبيُّ علَى ظهرِ رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – وهو ساجدٌ فرجَعتُ في سجودي. فلمَّا قضَى رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – الصَّلاةَ قال النَّاسُ : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ سجدَتَ بينَ ظهرانَي صلاتِكَ هذهِ سَجدةً قد أطلتَها فظنَّنا أنَّه قد حدثَ أمرٌ أو أنَّه قد يوحَى إليكَ قال : فكلُّ ذلِكَ لم يكن ولكنَّ ابني ارتحلَني ، فكرِهتُ أن أُعجِلَهُ حتَّى يقضيَ حاجتَه.
خلاصة حكم المحدث : صحيح ، رجاله رجال الصحيح
الراوي : شداد بن الهاد الليثي | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم : 475
التخريج : أخرجه النسائي (1141)، وأحمد (16076) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: صلاة - العمل في الصلاة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

أصول الحديث:


سنن النسائي (2/ 229)
: ‌1141 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا جرير بن حازم، قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب البصري ، عن عبد الله بن شداد ، عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء، وهو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه، ثم كبر للصلاة، فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي، وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله، حتى يقضي حاجته.

[مسند أحمد] - قرطبة (3/ 493)
16076 - حدثنا عبد الله حدثني أبي قال ثنا يزيد قال أنا جرير بن حازم عن محمد بن أبي يعقوب عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر وهو حامل الحسن أو الحسين فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها فقال إني رفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فرجعت في سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك هذه سجدة قد أطلتها فظننا أنه قد حدث أمر أو أنه قد يوحى إليك قال فكل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضى حاجته.