الموسوعة الحديثية


- قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ المدينةَ وأنا ابنُ عشرِ سنينَ، وتُوفِّيَ وأنا ابنُ عشرينَ سنةً، وكنُّ أمهاتي يحثُثنَني على خدمتِه، ودخل علينا في دارِنا، فحلبنا له من شاةٍ داجنٍ لنا، وشيبَ له من بئرٍ في الدارِ، وأبو بكرٍ عن شمالِه، وأعرابيٌّ عن يمينِه، وكان عمرُ ناحيةً، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! أعطِ أبا بكرٍ، فأعطى الأعرابيَّ، وقال : الأيمنَ فالأيمنَُ، فمَضَت سُنَّةً
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن الوليد البسري صدوق معروف بحمل العلم
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن عبدالبر | المصدر : الاستذكار الصفحة أو الرقم : 7/363
التخريج : أخرجه البخاري (2571)، ومسلم (2029) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أشربة - الأيمن أحق بالشرب آداب المجلس - إكرام الضيف أشربة - اللبن فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته مغازي - هجرة النبي إلى المدينة

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (3/ 154)
2571- حدثنا خالد بن مخلد: حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثني أبو طوالة، اسمه عبد الله بن عبد الرحمن، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه يقول: ((أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذه، فاستسقى، فحلبنا له شاة لنا، ثم شبته من ماء بئرنا هذه، فأعطيته، وأبو بكر، عن يساره، وعمر تجاهه، وأعرابي عن يمينه، فلما فرغ قال عمر: هذا أبو بكر، فأعطى الأعرابي، ثم قال: الأيمنون الأيمنون، ألا فيمنوا، قال أنس: فهي سنة، فهي سنة، ثلاث مرات)).

[صحيح مسلم] (3/ 1604 )
((126- (2029) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ابن حزم، أبي طوالة الأنصاري؛ أنه سمع أنس ابن مالك. ح وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب (واللفظ له). حدثنا سليمان (يعني ابن بلال) عن عبد الله بن عبد الرحمن؛ أنه سمع أنس بن مالك يحدث. قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا. فاستسقى. فحلبنا له شاة. ثم شبته من ماء بئري هذه. قال: فأعطيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يساره، وعمر وجاهه، وأعرابي عن يمينه. فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شربه. قال عمر: هذا أبو بكر. يا رسول الله! يريه إياه. فأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعرابي. وترك أبا بكر وعمر. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الأيمنون، الأيمنون، الأيمنون).قال أنس: فهي سنة، فهي سنة، فهي سنة)).