الموسوعة الحديثية


- إنَّ اللهَ خلقَ الأنبياءَ من أشجارٍ شتَّى، وخلَقني وعَليًّا مِن شجرَةٍ واحدةٍ؛ فأنا أصلُها، وعلِيٌّ فرعُها، والحسَنُ والحُسَينُ ثِمارُها، وأشياعُنا أوراقُها، فمَن تعلَّقَ ببعضِ أغصانِها؛ نَجا، ومَن زاغ؛ هَوى، ولو أنَّ عبدًا عبدَ اللهَ عزَّ وجلَّ بينَ الصَّفا والمروَةِ ألفَ عامٍ، ثمَّ ألفَ عامٍ ولم يدرِكْ مَحبَّتَنا؛ إلَّا كبَّهُ اللهُ عزَّ وجلَّ علَى مَنخرَيهِ في النَّارِ، ثمَّ تَلا : قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة الصفحة أو الرقم : 6254
التخريج : أخرجه ابن عساكر (41/ 335) واللفظ له.
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


[تاريخ دمشق لابن عساكر] (41/ 335)
: [[8295]] أخبرنا أبو الحسن الفرضي نا عبد العزيز بن أحمد نا أبو نصر المري نا أبو الحسن علي بن الحسن الطرسوسي نا أبو الفضل العباس بن أحمد الخواتيمي بطرسوس نا الحسين بن إدريس التستري نا أبو عثمان الجحدري نا طالوت بن عباد عن فضالة بن جبير عن أبي ‌أمامة الباهلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني ‌وعليا ‌من ‌شجرة ‌واحدة فأنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمارها وأشياعها أوراقها فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ومن زاغ هوى ولو أن عبدا عبد الله عز وجل بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام ولم يدرك محبتنا لأكبه الله على منخريه في النار ثم تلا " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى "